الأربعاء 08 أبريل 2026 الموافق 20 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

جريمة بشعة لاغتصاب طفلتين وحملهما سفاحا من عمهما بالمنوفية.. ما القصة؟

كشكول

 

 

واقعة مُؤلمة شهدتها محافظة المنوفية إثر اعتداء عم على طفلتين أولاد شقيقه وحملهما سفاحا منه، لتقرر جهات التحقيق حبس المتهم لاتهامه بالاعتداء الجنسي.


حمل بالصدفة.. كارثة جديدة في المنوفية

البداية عندما لاحظت الأسرة ظهور علامات غير طبيعية وتدهور في صحة الفتاتين، إذ شعرت البنت الأولى بآلام في بطنها وظن الأهل أنها مُجرد إرهاق، لكن الحقيقة فجرها طبيب وأعلن سفاح أول طفلة لتتقدم الأسرة ببلاغ رسمي إلى جهات التحقيق وبتكثيف التحقيقات انهار المتهم واعترف بأركان الجريمة.


حمل طفلة يكشف عن كارثة.. العم المتهم

أيام قليلة، ثم ظهرت علامات أخرى على الطفلة الأصغر لـ11 عاما، بألم في البطن وسط مخاوف من الأسرة أن تكون نفس مصير شقيقتها الكبرى، وهو ما أعلن عنه الطبيب بأن طفلتهم الأخرى حامل فى الشهر السابع.

البداية عندما وردت معلومات إلى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة شبين الكوم يفيد بورود بلاغ من الأسرة تتهم فيه عم الفتاتين بارتكاب الجريمة.


القبض على المتهم بالاعتداء على طفلتين وحملهما سفاحا

نجحت وحدة مباحث مركز شبين الكوم في إلقاء القبض على المتهم، وبمواجهته بأقوال الضحايا اعترف المتهم تفصيليًا بارتكاب الجريمة وأقر باستغلال صلة قرابته بالفتيات ونفذ اعتداءاته.

التحريات ذكرت أقول جيران المتهم والمجني عليهما، مؤكدين أن العم المتهم كان يمارس الضرب والعنف بحق الطفلتين بدعوى التأديب، وهو خلق حالة من الخوف عند الطفلتين من الاستغاثة.

لكن قرارات النيابة العامة اتخذت إجراءات مهمة بانتظار ولادة الفتاتين لإجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA) لمطابقتها مع المتهم وتأكيد الأدلة.


مفاجآت في واقعة الاغتصاب
يقول محامي الضحايا ان المتهم يبلغ من العمر 27 عاما، وعم الطفلتين، حيث تفاجأت الأسرة بظهور علامات التعب على الفتاة الأولى في أول أيام شهر رمضان الكريم، حيث شعرت بآلام في البطن وتوجهت إلى الصيدلية للحصول على أدوية مسكنة، لكن حالتها لم تتحسن، فتوجهت بها إلى المستوصف والدكتورة كشفت عليها وسألت والدتها إذا كانت البنت متزوجة أولا، وبعد عمل السونار تم اكتشاف حملها في 5 شهور.

جرى تحرير محضر على الفور والقبض على المتهم الذي اعترف تفصيليا، باغتصاب ابنة شيقيه بالإكراه وهددها بسلاح أبيض مطواة، وكان بيروح يا خدها من الدروس، وتهديدها لدرجة أن البنت كانت تتبول على نفسها من شدة الخوف.

أشار محامي الضحايا إلى أن الأسرة اكتشفت في أول شهر أبريل الجاري تقريبًا أن شقيقة الضحية تعرضت للتعدي أيضًا على يد عمها، وأنها حامل في الشهر السابع، حيث إنها اعترفت بالواقعة وتم إجراء أشعة سونار لها وتأكد حملها.