لصوص إسرائيل يسرقون منازل المستوطنين في تل أبيب بعد قصفها من قبل إيران
تعرض المستوطنون الإسرائيليون في مناطق بتل أبيب لعمليات نهب للممتلكات والأموال، من قبل لصوص إسرائيليين أثناء إجلائهم القسرى من منازلهم خشية انهيارها، بعد عمليات القصف الصاروخية القادمة من إيران ولبنان وأحيانا اليمن.
وقالت مستوطنة للقناة الـ12 العبرية: "نحتاج إلى من يجيبنا ويساعدنا، ماذا نفعل الآن؟، كل ما أريده الآن هو منزل، لم يسمحوا لنا بإخراج أغراضنا وقت الانهيار خوفًا من الانهيار، وفي الليل سرقوا ممتلكات الناس. شقتي بأكملها انقلبت رأسًا على عقب".
وبحسب قولها، سُرقت منها ممتلكات ثمينة تُقدّر قيمتها بنحو 150 ألف شيكل، مؤكدة أن البلدية "لم يسمحوا لنا بالصعود لاستعادة أغراضنا، بل أغلقوا المبنى بأكمله واستدعوا حراس أمن، وسُرقت خلال الليل الكثير من معداتي، بما فيها الياقوت الذي كنت أملكه. تواصلت مع البلدية بشأن هذا الأمر، لكن كل جهة تتنصل من مسؤوليتها."
فيما يقول أحد السكان: "بالأمس، ذهب أهلي وأصدقائي لأخذ أغراضهم، واكتشفوا أن شقتي قد نُهبت، رغم أنهم أخبرونا بوجود حراسة أمنية. لقد سرقوا مجوهراتي وهاتفًا بقيمة 60 ألف شيكل تقريبًا. بينما أنا في الخارج، أرى رؤساء البلديات يلتقطون الصور وهم يرتدون الخوذات، بينما شقتي هي التي نُهبت. ليس واضحًا من يتحمل المسؤولية، ومن يجب علينا التعامل معه. أتوقع منهم أن يقدموا لنا إجابات."
وشهدت الأرضي التي تحتلها إسرائيل، وتحديدا في مناطق تل أبيب وبني براك ورامات غان، دمارا واسعا وأضرارا كبيرة، نتيجة للهجوم المشترك الذي شنّته القوات الإيرانية وحزب الله والحوثيين، اليوم السبت، على إسرائيل.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن فرق الإنقاذ والإغاثة التابعة لقيادة الجبهة الداخلية تتجه إلى مواقع الحوادث التي وردت فيها بلاغات عن وقوع إصابات في وسط البلاد، مطالبا بتجنب التجمعات في هذه المناطق ومواصلة الالتزام بالتعليمات.
بدورها أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ موجة جديدة من عمليات الواعد الصادق 4 على أهداف أمريكية وإسرائيلية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وثقيلة تعمل بالوقود الصلب والسائل من طراز خرمشهر وخيبر شاكان وعماد برؤوس حربية موجهة، بالإضافة إلى العديد من الرؤوس الحربية والطائرات المسيرة".