جامعة بورسعيد تقود نموذجًا وطنيًا لترشيد الطاقة دعمًا لتوجهات الدولة نحو الاستدامة
تواصل جامعة بورسعيد دورها في دعم خطط الدولة نحو تحقيق الاستدامة وتعظيم كفاءة استخدام الموارد، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن ترشيد استهلاك الطاقة الكهربية.
وتتبنى الجامعة، برئاسة الدكتور شريف يوسف صالح، حزمة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والعملية لترشيد استهلاك الكهرباء، تشمل تطبيق نظام صارم لإطفاء الإضاءة خلال ساعات النهار، وفصل التيار الكهربائي عقب انتهاء مواعيد العمل الرسمية، إلى جانب التوسع في استبدال أنظمة الإضاءة التقليدية بأخرى موفرة للطاقة من نوع (LED)، بما يسهم في خفض معدلات الاستهلاك دون التأثير على جودة العملية التعليمية.
وشددت الجامعة على ضرورة الالتزام الكامل بخطة الترشيد داخل جميع الكليات والقطاعات، مع المتابعة الدورية لضمان تحقيق المستهدفات، بالتوازي مع إطلاق برامج توعوية وندوات تثقيفية تهدف إلى نشر ثقافة ترشيد الطاقة بين منسوبي الجامعة، بما في ذلك الحد من الاستخدام غير الضروري للأجهزة الكهربائية، وترشيد تشغيل أجهزة التكييف، وتقليل الاعتماد على الغلايات ذات الاستهلاك المرتفع.
وأكدت جامعة بورسعيد أن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وحرصها على المساهمة الفعالة في دعم الاقتصاد القومي، دون الإخلال بسير العملية التعليمية التي تستمر بكفاءة وانتظام في كافة كلياتها.
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة تضع ملف ترشيد الطاقة على رأس أولوياتها، انطلاقًا من التزامها الكامل بتوجيهات القيادة السياسية وخطط الدولة في هذا الشأن.
الحفاظ على المواردوأشارإلى أن ما تقوم به الجامعة من إجراءات ليس مجرد التزام إداري، بل هو نهج مؤسسي يعكس وعيًا حقيقيًا بأهمية الحفاظ على الموارد وتحقيق الاستخدام الأمثل لها، بما يدعم جهود التنمية المستدامة.
وأضاف أن أسرة جامعة بورسعيد، من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، أبدت تعاونًا كبيرًا في تنفيذ خطة الترشيد، مؤكدًا أن هذه الجهود لن تؤثر على كفاءة العملية التعليمية أو جودة الخدمات المقدمة، بل تسهم في توجيه الموارد نحو أولويات أكثر أهمية.
واختتم بالتأكيد على استمرار الجامعة في تنفيذ خطط الترشيد والتوعية، بما يعزز من دورها كمؤسسة تعليمية مسؤولة تسهم بفاعلية في خدمة المجتمع ودعم توجهات الدولة.



