الأربعاء 25 مارس 2026 الموافق 06 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة طنطا تظهر لأول مرة في تصنيف QS للموضوعات في تخصص الكيمياء

كشكول

أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا عن ظهور الجامعة لأول مرة في تخصص الكيمياء ضمن تصنيف QS  البريطاني للتخصصات لعام 2026، حيث جاءت في الفئة 601–700  عالميا، والمركز التاسع محليا، كما واصلت الجامعة حضورها المتميز في تخصص الطب، محققة الفئة 601–650  عالميا، والمركز الثامن على مستوى الجامعات المصرية، بما يعكس التطور المستمر في الأداء الأكاديمي والبحثي، ويؤكد نجاح الجامعة في تعزيز تنافسيتها محليا ودوليا.

أكد الدكتور رئيس الجامعة أن ظهور جامعة طنطا لأول مرة في تخصص الكيمياء واحتلالها الفئة (601–700) عالميًا، مع مواصلة ظهورها المتميز في تخصص الطب ضمن الفئة (601–650) عالميًا، يعد طفرة تؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح نحو العالمية، مشيرًا إلى أن هذا التقدم هو نتاج عمل مؤسسي مدروس، موضحًا أن الجامعة تبني استراتيجية شاملة، تضع ملف التصنيفات الدولية على رأس أولوياتها من خلال دعم البحث العلمي النوعي والابتكار، وتطوير البيئة البحثية، لزيادة معدلات النشر الدولي في المجلات ذات التأثير العالي، علاوة على تعزيز الشراكات الدولية، من خلال التوسع في عقد الاتفاقيات العلمية مع الجامعات العالمية المرموقة لتبادل الخبرات وتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي، موجها خالص الشكر والتقدير إلى أسرة الجامعة، مثمنا الجهود المخلصة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والباحثون، كما خص بالشكر وحدة التصنيف الدولي بالجامعة وفريق التصنيف بالكليات، الذين عملوا بدقة واحترافية على رصد وتحليل البيانات وإبراز نقاط القوة في الأداء المؤسسي للجامعة.

وأوضح الدكتور حاتم امين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات والبحوث أن تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026  يعد من أكبر الإصدارات التي أطلقها التصنيف حتى الآن، إذ يضم هذا العام 55  تخصصا دقيقا موزعة على خمسة مجالات أكاديمية رئيسية، ويشمل أكثر من 1900  مؤسسة تعليمية حول العالم، من بينها أكثر من 300  مؤسسة ظهرت لأول مرة في التصنيف، بما يعكس اتساع قاعدة التنافس الأكاديمي على المستوى الدولي، ويعد تصنيفQS  للتخصصات من أبرز التصنيفات العالمية المتخصصة في تقييم الجامعات، حيث يعتمد على خمسة مؤشرات رئيسية تختلف أوزانها النسبية بحسب طبيعة كل تخصص، وتشمل: السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، ومتوسط الاستشهادات العلمية لكل ورقة بحثية، ومؤشر H-Index، إلى جانب شبكة التعاون البحثي الدولي.