جامعة مدينة السادات تنظم ندوة دينية توعوية عن التأثير القانوني لوسائل التواصل الاجتماعي
في إطار جهود جامعة مدينة السادات لنشر الوعي الديني والقانوني بين طلابها، وضمن فعاليات "الأسبوع الدعوي" لكليات الجامعة، نظمت الإدارة العامة للمشروعات البيئية، بالتعاون مع كلية الحقوق ومنطقة الدعوة والإعلام الديني بمحافظة المنوفية، ندوة دينية توعوية تحت عنوان "من الشاشة إلى المحاكم".
أقيمت الندوة صباح اليوم الإثنين، بمدرج (2) بكلية الحقوق، تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وإشراف الدكتور حمدي حسين، عميد كلية الحقوق، والدكتور إبراهيم محمد عبداللا، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الدكتور محمد منير، مدير عام المشروعات البيئية بالجامعة.
وقد حاضر في الندوة نخبة من علماء الأزهر الشريف، على رأسهم فضيلة الشيخ حسام مبروك عبد العزيز، واعظ عام وعضو لجنة الفتوى بمنطقة الدعوة والإعلام الديني بالمنوفية.
ناقشت الندوة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الفرد والمجتمع، من منظور ديني وقانوني، حيث تم تسليط الضوء على تأثير الشاشات ووسائل الإعلام على الشباب، وتفكك الأسرة، وأثر ذلك على تكوين شخصية الشباب، وزيادة نسب الطلاق، وتكدس قضايا الأسرة في المحاكم. كما تناولت الندوة الجرائم الإلكترونية مثل: الابتزاز، التهديد، والتشهير عبر منصات التواصل، بالإضافة إلى الانتهاكات القانونية، من التعدي على حقوق الملكية الفكرية إلى اختراق الخصوصية. كما تناولت الندوة الأثر النفسي للتكنولوجيا على الشباب، مثل العزلة والاكتئاب.
قدم المحاضرون مجموعة من النصائح للطلاب بشأن التعامل الآمن مع وسائل التواصل الاجتماعي، مثل الحذر في نشر المعلومات، التحقق من المصادر، واحترام الآخرين، بالإضافة إلى دور القانون في حماية المجتمع. كما تم التأكيد على ضرورة تطبيق قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية، وتكثيف حملات التوعية القانونية لحماية المجتمع من هذه المخاطر.
وأوضح الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، أن الجامعة ملتزمة بنشر الوعي بين طلابها وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع تحديات العصر الرقمي. وأضاف سيادته أن الوعي بالقيم الدينية والقانونية هو أساس بناء مجتمع سليم، وهو ما تسعى إليه إدارة الجامعة دومًا لتوفير بيئة تعليمية تدعم تطوير الطلاب فكريًا وأخلاقيًا.
كما أكد الدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، على أهمية دور مثل هذه الندوات في توعية الشباب حول المخاطر التي قد تواجههم في عالم التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الجامعة ستواصل جهودها في تقديم مزيد من الفعاليات التوعوية التي تساهم في رفع مستوى الوعي بين طلابها وتحصينهم ضد الآثار السلبية للعصر الرقمي.
تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من فعاليات "الأسبوع الدعوي" التي تنظمها جامعة مدينة السادات، بهدف تعزيز حصانة الشباب الفكرية والأخلاقية لضمان حماية الأسرة والمجتمع من مخاطر الجرائم الإلكترونية.