البحوث الإسلامية يشارك في ندوة دينية لطلاب مدارس (قومية العجوزة) حول أخلاقيات شهر رمضان
شارك الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة، في فعاليَّات ندوة دِينيَّة لطلاب قسم الدبلومة الأمريكيَّة بمدارس (قوميَّة العجوزة) عن أخلاقيَّات شهر (رمضان) المبارك؛ وذلك في إطار الدَّور التوعوي للمجمع في تعزيز القِيَم الأخلاقيَّة لدى النشء، وبناء وعيهم الدِّيني والسلوكي خلال الشهر الفضيل.
وأكَّد الدكتور حسن خليل في كلمته أنَّ شهر رمضان هو مدرسةٌ متكاملة لتزكية النفس، وتربية الإنسان على الصِّدق والانضباط والإحساس بالآخرين، موضِّحًا أنَّ القِيَم التي يغرسها الصِّيام في نفوس الشباب تمثِّل أساسًا مهمًّا في بناء مجتمعٍ متماسك يقوم على الاحترام والمسئوليَّة.
وتناول الدكتور خليل عددًا من المعاني التربويَّة التي ينبغي أن يحرص عليها الطلاب في هذا الشهر المبارك؛ مثل: حِفظ اللسان، والالتزام بالأخلاق الحسنة في التعامل مع الآخرين، واحترام الوقت، والاجتهاد في الدراسة والعمل، مؤكِّدًا أنَّ شهر (رمضان) فرصةٌ حقيقيَّةٌ لإعادة ترتيب الأولويَّات، وبناء شخصيةٍ متوازنة تجمع بين التفوُّق العِلمي والقِيَم الدِّينيَّة.
وأوضح الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة أنَّ مجمع البحوث الإسلاميَّة يحرص على التواصل مع طلاب المدارس والجامعات من خلال النَّدوات واللقاءات المباشرة؛ بهدف تصحيح المفاهيم، وتعزيز الوعي الدِّيني، ورَبْط الشباب بالقِيَم الأصيلة التي دعا إليها الإسلام، خاصَّةً في المواسم الدِّينيَّة التي تمثِّل محطاتٍ مهمَّةً في حياة المسلمين.
واختتم الدكتور حسن خليل كلمته بتأكيد أنَّ الشباب هم أمل المستقبل، وأنَّ الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء وعيهم، وترسيخ القِيَم الأخلاقيَّة في نفوسهم، داعيًا الطلاب إلى اغتنام شهر (رمضان) في تنمية الذَّات، وتقوية العَلاقة بالله، والتحلِّي بالأخلاق التي تعكس جوهر هذا الشهر الكريم.

