الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 05 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

القصة الكاملة لأزمة حلقة أسماء جلال في برنامج رامز ليفيل الوحش.. إجراء قانوني

القصة الكاملة لأزمة
القصة الكاملة لأزمة حلقة أسماء جلال في برنامج رامز ليفيل

أصدر مكتب المحامية نهاد أبو القمصان بيانًا رسميًا بشأن موكلته الفنانة أسماء جلال، على خلفية الجدل الذي أثير عقب عرض حلقتها في أحد البرامج الترفيهية، وما تبع ذلك من تداول واسع لمقاطع الحلقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح البيان أن أسماء جلال وممثلها القانوني تابعا بدقة ما تم عرضه خلال الحلقة، إلى جانب ردود الفعل المصاحبة، مشيرًا إلى أن الفنانة شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على فكرة المفاجأة المعتادة، دون إخطارها مسبقًا بأي محتوى إضافي أُدرج لاحقًا في مرحلة المونتاج.

القصة الكاملة لأزمة حلقة أسماء جلال في برنامج رامز ليفيل الوحش 

 

Image
إجراء قانوني بسبب حلقة أسماء جلال في برنامج رامز ليفيل الوحش 
Image
إجراء قانوني بسبب حلقة أسماء جلال في برنامج رامز ليفيل الوحش 

 

 

 

اعتراض على التعليق الصوتي والتنمر

وأكد البيان أن التعليق الصوتي (المقدمة) الذي أضيف خلال مرحلة المونتاج تضمن عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الاعتبار والكرامة، ولا تمت بصلة إلى فكرة المقلب أو الإطار الفني المتعارف عليه في مثل هذه البرامج.

وأشار المكتب القانوني إلى أن ما ورد في المقدمة، إلى جانب بعض التصرفات والتعليقات الصادرة عن مقدم البرنامج، تجاوز حدود المزاح المقبول أو النقد الفني، ودخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلق الأمر بجسد الإنسان أو بصفات شخصية لا علاقة لها بالمحتوى الترفيهي.

لا تعارض بين الترفيه والاحترام

وشدد البيان على أن المشاركة في عمل فني أو ترفيهي لا تعني القبول بالإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على المستوى الشخصي، مؤكدًا أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى.

كما أوضح مكتب نهاد أبو القمصان أنه بدأ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد في الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظ الفنانة بكافة حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي شخص شارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها.

أزمة أسماء جلال 

وأكدت أسماء جلال، وفق البيان، أن صمتها في البداية جاء تقديرًا لروح الشهر الكريم، إلا أن ذلك لا يعني التنازل عن حقها في الدفاع عن كرامتها، كما توجهت بالشكر لكل من عبّر عن دعمه وتفهمه، معربة عن أملها في أن تظل الساحة الفنية قائمة على الاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي محتوى يمس مشاعر أو جسد أي إنسان.