أحمد فوزي: أطمحُ لأن أكون أستاذًا بجامعة الأزهر وعضوًا بلجنةِ مراجعةِ المصحفِ بالأزهر
بتوجيهات الإمام الأكبر الأزهر يقدِّم الطالب الأزهري النابغ أحمد زكي فوزي الطالب بكلية القرآن الكريم لإمامة المصلين في الليلة الرابعة من رمضان.
وعلق الطالب الأزهري النابغة أحمد زكي فوزي، الطالب بالفرقة الأولى بكلية القرآن الكريم بطنطا، على إمامته المصلين بالجامع الأزهر خلال صلاة التراويح اليوم برواية الإمام روح عن يعقوب الحضرمي، قائلا: أتمنى وأسأل الله أن يوفقني لأن أكون أستاذا بجامعة الأزهر الشريف وعضوا بلجنة مراجعة المصحف الشريف وأن يرزقني ووالدي الحج.
وقال خلال فيديو له منصات التواصل الاجتماعي عبر صفحة الأزهر الشريف أشكر الله سبحانه وتعالى على فضله وكرمه ثم والدي اللذين دفع بي إلى كتاب القارئ لحفظ القرآن الكريم، وأنا حفظت القرآن الكريم في ما يقارب من العام بفضل الله، وذهبت إلى الكتاب في الصف الرابع الابتدائي وأتممت حفظ القرآن في الصف الخامس الابتدائي.
وأضاف أتمنى وأسأل الله أن يوفقني لأن أكون أستاذا بجامعة الأزهر الشريف وعضوا بلجنة مراجعة المصحف الشريف وأن يرزقني ووالدي حجة.
وتابع اسمي أحمد زكي فوزي زكي من قرية تدعى العزبة الحمراء مركز دمنهور محافظة البحيرة، وعمري عشرين عام، متابعا حصلت على شهادة الابتدائية من التربية والتعليم ثم التحقت بمعهد قراءات دمنهور وكان له اختبارين وبفضل الله وفقت فيهما، ودرست في معهد القراءات بدمنهور ثماني سنوات: مرحلة التجويد: سنتين ثم مرحلة العالية:
ندرس فيها القراءات العشر الصغرى ثلاث سنوات ثم مرحلة التخصص: ندرس فيها القراءات العشر الكبرى، وبفضل الله في مرحلة العالية كنت الترتيب الثالث على مستوى الجمهورية وفي مرحلة التخصص العام الماضي كنت الترتيب الرابع بفضل الله على مستوى الجمهورية.
وتابع كما بفضل الله شاركت في كثير من الجوائز والمسابقات القرآنية المحلية والدولية:
شاركت في جائزة بورسعيد الدولية، وهذه المسابقة لها في قلبي محبة ومودة كبيرة جدا، وبفضل الله فزت العام الماضي فيها في فرع القارئ المتفقه أو الحافظ المتفقه وكان ترتيبي فيها الثاني.
وأيضا في مسابقة أفريقيا الكبرى للقرآن الكريم بتنزانيا وكان ترتيبي فيها العاشر.
والعام الماضي في مسابقة جائزة قيرغيزستان الدولية لحفظ القرآن الكريم وكان ترتيبي فيها الثالث.
وأضاف أشكر الله سبحانه وتعالى على فضله وكرمه وأن وفقني إلى ما وصلت إليه الآن وأسأله أن يثبتني حتى الممات، ثم أشكر والديّ الذين دفع بي إلى حفظ القرآن وكانت أمنيتهما أن أحفظ القرآن، والحمد لله على فضله وكرمه فأنا أحفظ القرآن وأخي وأختي يحفظان القرآن أيضا بفضل الله، وأشكر أساتذتي وشيوخي ومعلمي الفضلاء النجباء الكرام الذين درست وتعلمت على أيديهم.
وأوضح شعوري وأنا في محراب الجامع الأزهر الشريف يعني بفضل الله كنت مسرورا ومستبشرا فرحا مطمئنا وقد فتح الله سبحانه وتعالى عليّ على عبده الفقير وهذا من فضله وكرمه، فكنت ثابتا لم أخف وطبعا هذا المكان يعني له رهبة كما يقولون ولكن الحمد لله كنت ثابتا.
وتابع أهدي هذه الفرحة التي أنا فيها الآن إلى والدتي ووالدي ثم إلى الشيخ الذي حفظت القرآن وأساتذتي وشيوخي الذين قد أجازوني في القراءات العشر وإلى معهد قراءات دمنهور التي تربيت فيه ونشأت ثم إلى كلية القرآن الكريم بطنطا والتي أدرس فيها الآن أتعلم وأتشرف أن أكون منتسبا إلى هذه الكلية المباركة العريقة كما أشكر الأزهر الشريف هذه المؤسسة العريقة الخالدة المحافظة على الإسلام وأشكر الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب وأتمنى أن أقابله، وأشكر الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر والذي قد شجعني أمس واليوم وأثنى على تلاوتي، فهذه يعني وسام شرف على صدري.

