الإثنين 09 فبراير 2026 الموافق 21 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تحقيقات وحوارات

دور محوري لوحدة الذكاء الاصطناعي.. سارة فوزي لـ«كشكول»: نعد طلاب الإعلام للعصر الرقمي الآمن

الدكتورة سارة فوزي
الدكتورة سارة فوزي

في إطار سعي كلية الإعلام جامعة القاهرة لمواكبة التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والإنتاج الإعلامي، تحدثت الدكتورة سارة فوزي مدير وحدة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بكلية الإعلام جامعة القاهرة، لموقع «كشكول» عن أهداف المركز، أنشطته، والخدمات التي يقدمها للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى توضيح المخاطر المحتملة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وكيفية التوعية بها.

خلال الحوار، سلطت "فوزي" الضوء على المحاور الثلاثة الرئيسية التي تعمل عليها الوحدة: التدريب والتأهيل الأكاديمي للطلاب والأساتذة، التوعية بالمخاطر، وتطوير المشاريع البحثية والتطبيقية، بما يضمن دمج الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعّال في مجالات الإعلام الرقمي والإنتاج الإعلامي.

ما هى الأهداف الرئيسية التي تأسس من أجلها مركز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بكلية الإعلام؟

الحقيقة، الهدف يأتي في إطار استراتيجية جامعة القاهرة لدمج الذكاء الاصطناعي في المقررات الدراسية، وتأهيل أعضاء هيئة التدريس والطلاب في الكليات المختلفة، وتوجد أكثر من وحدة في أكثر من كلية، وجميع هذه الوحدات تعمل تحت مظلة جامعة القاهرة، ولكل وحدة مجالات عمل وفقًا للتخصص والكلية.

كيف يسهم الوحدة في تطوير العملية التعليمية والبحثية داخل الكلية، لا سيما في مجال الإعلام الرقمي؟

إسهام الوحدة في العملية البحثية مهم جدًا، لأن تدريب أعضاء هيئة التدريس على أدوات الذكاء الاصطناعي يطور منظومة البحث العلمي، ويقلل الوقت الطويل الذي كان يُستهلك في جمع المادة العلمية، تحليل البيانات، تحليل المشاعر، والتحليل الشبكي، وغيرها من البحوث المتقاطعة مع الإعلام.

تستفيد العملية التعليمية أيضًا، حيث أطلقت جامعة القاهرة أول دليل لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتتيح الوحدة استخدامه في أجزاء معينة من البحث طالما يتم الإفصاح عنها، وهذا يشمل تحليل البيانات، دون أن يكون البحث كله معتمدًا على الذكاء الاصطناعي.

ما هى أبرز المهام والأنشطة العلمية والتدريبية التي يقوم بها المركز لدعم البحث العلمي وتعزيز التحول الرقمي في كلية الإعلام؟

الوحدة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية:

1- المحور الأول: التأهيل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، من خلال دورات مجانية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع المادة العلمية، تلخيص النقاط، تحليل البيانات، تحليل المشاعر، التحليل الشبكي، وغيرها.

2- المحور الثاني: تأهيل الطلاب من خلال دورات متخصصة في المونتاج، توليد الصور والفيديوهات، معالجة المحتوى الرقمي، واكتشاف "التزييف العميق" (Deepfake)، ويشمل ذلك تدريب الطلاب على الإنتاج الإعلامي Media Production باستخدام الذكاء الاصطناعي.

3- المحور الثالث: التوعية من خلال ندوات توعوية بالتعاون مع وزارة الاتصالات، مبادرة "رواد مصر الرقمية"، مبادرة "سفراء الذكاء الاصطناعي"، والمجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، وتشمل الندوات موضوعات مثل اختراق البيانات، أمان المعلومات، الأبعاد الأخلاقية والقانونية، حقوق الملكية الفكرية، بالإضافة إلى استضافة خبراء متخصصين، كما تشمل الأنشطة أيضًا استقطاب مشاريع بحثية لدعم موارد الوحدة الذاتية ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.

ما هى أبرز الخدمات والموارد التي يوفرها الوحدة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين؟ وكيف يمكنهم الاستفادة منها؟

نوفر اشتراكات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أجهزة حديثة داخل الكلية، ودورات تدريبية لجميع المستويات، من مبتدئين إلى متقدمين، سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس.

ونهدف لضمان حصول الجميع على وصول كامل (Access) للأدوات المستخدمة، بحيث يمكن تطبيق ما تعلموه عمليًا في البحث العلمي والإنتاج الإعلامي، وليس مجرد شهادات بدون فائدة.

في ظل تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، ما هى المخاطر المحتملة التي يجب أن يكون الطلاب والباحثون على دراية بها؟

هناك عدة مخاطر منها:

  • بعض التطبيقات تحتفظ بنسخ من الملفات والصور لتدريب نماذجها، لذا يجب الانتباه لحقوق الخصوصية والملكية الفكرية.
  • خطر انتهاك حقوق الملكية الفكرية عند استخدام محتوى تابع للغير.
  • ضرورة تقييم التطبيقات وطلباتها للوصول إلى البيانات، مثل الموقع الجغرافي أو محتوى الجهاز، قبل الاستخدام.

كيف تعمل الوحدة على التوعية بهذه المخاطر أو التخفيف من آثارها؟

نعقد ندوات وسيمنارات مفتوحة تشمل خبراء قانونيين ومتخصصين في الملكية الفكرية، كما نطلق مسابقات للطلاب لإنتاج محتوى توعوي رقمي، سواء بودكاست أو حملات إعلامية داخل الكلية.

ونسعى لتعليم الطلاب والأساتذة الاستخدام الآمن للتطبيقات، مع متابعة أفضل الممارسات، لضمان دمج آمن ومسؤول للذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية والإعلامية.

هل تقوم الوحدة بتطوير أدوات أو منصات رقمية جديدة تخدم مجالي الإعلام والتعليم؟ وما أبرز المشاريع المرتبطة بذلك؟

نخطط للتعاون مع كليات الحاسبات والمعلومات والهندسة لتطوير أدوات رقمية متقدمة، مع تقديم ترشيحات لأفضل التطبيقات التي تحافظ على خصوصية البيانات.

كما نعمل على مشاريع بحثية مشتركة لدعم الإنتاج الإعلامي الرقمي، وربطه بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

ما هى الآفاق المستقبلية لتعاون الوحدة مع مؤسسات إعلامية أو أكاديمية محلية ودولية؟

نسعى لإقامة بروتوكولات تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ITIDA، وجوجل ومايكروسوفت، لتقديم دورات وشهادات معتمدة، بحيث يتمكن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من العمل محليًا ودوليًا بشهادات معترف بها.

كما نخطط للتوسع في التعاون المؤسسي لتطوير أدوات تعليمية وإنتاجية متقدمة في مجال الإعلام الرقمي، بما يواكب أحدث المعايير العالمية.

وهنا الحقيقة بخص بالذكر الدكتورة وسام نصر عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة التي بدأت في التواصل يعني مع بعض الشركات المعنية لتوفير الحقيقة الاشتراكات للتطبيقات والبرمجيات دي لأعضاء التدريس وللطلاب يعني في المرحلة الجاية.