سفراء الأزهر يفتتح برنامج: «نور البيان»، بالتعاون مع كلية التربية بنات أسيوط
افتتح اليوم، مشروع «سفراء الأزهر» التابع لإدارة المشروعات تحت مظلة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، برنامجا تدريبيا تحت عنوان: «نور البيان»، بالتعاون مع كلية التربية بنات أسيوط، بمشاركة أكثر من ٢٠٠ طالبة، تحت إشراف فضيلة أ.د. ماجد عثمان، عميد كلية التربية بنات أسيوط، وبحضور أ.د. عبير غانم، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وأ.د. رندا ربيع، وكيل الكلية لشؤون الطلاب.
أكد فضيلة الأستاذ الدكتور ماجد عثمان، عميد كلية التربية بنات أسيوط، أن الكلية تحرص على دعم البرامج التدريبية التي تسهم في الارتقاء بمستوى الطالبات علميًا ومهنيًا، مثمنًا التعاون المثمر مع مشروع «سفراء الأزهر»، ومشيرًا إلى أهمية منهجية «نور البيان» في إعداد معلمات قادرات على إتقان مهارات تدريس اللغة العربية بأساليب حديثة ومبتكرة، بما يسهم في بناء أجيال واعية تمتلك أدوات اللغة والتعلم منذ الصغر.
حاضر بالبرنامج الأستاذة فاطمة محمد، التي أكدت على فضيلة طلب العلم، وبتأثير بالغ، أشارت إلى منزلة طالبة العلم التي تحمل مشعل المعرفة للأجيال القادمة. ولم تغفل المدربة عن غرس بذرة الإخلاص في قلوب الطالبات، مؤكدة أهمية احتساب الأجر من الله في كل خطوة نخطوها نحو اكتساب العلم ونشره.
تناول البرنامج في اليوم الأول: كيفية تطبيق منهجية “نور البيان” في تدريس اللغة العربية ببراعة الخبير، وأوضحت الدور المحوري لهذه الطريقة المبتكرة في تسريع عملية القراءة لدى الأطفال، ليس فقط في اللغة العربية الفصحى، بل وأشارت إلى إمكانية الاستفادة من مبادئها في تسهيل تعلم اللغة الإنجليزية أيضا واللغات عمومًا. وأشارت إلى أهميتها في تحقيق الضبط اللغوي في نطق الكلمات والجمل، هذا الأساس المتين الذي يبني عليه المتعلم لغة سليمة وفصيحة.
شددت المدربة على ضرورة تهيئة الطفل نفسيًا وذهنيًا قبل الخوض في غمار التعلم، لخلق بيئة محفزة ومستقبلة للمعلومات. كما استعرضت مهارات اللغة الأساسية التي يرتكز عليها التواصل الفعال، بدءًا بـ: الاستماع الواعي الذي يمثل نافذة الفهم، مرورًا بـ التحدث المعبر الذي يجسد الأفكار، وصولًا إلى القراءة المستنيرة التي تفتح آفاق المعرفة، وانتهاءً بـ الكتابة المتقنة التي تحفظ العلم وتنقله.
اختتمت المدربة يومها الأول بتشويق الطالبات لما سيحمله اليوم التالي من معارف قيّمة حول مطوية الحروف وأهميتها البالغة في تمكين الأطفال من إتقان الحروف الأبجدية التي تمثل اللبنة الأولى في بناء صرح اللغة.
