الجمعة 06 فبراير 2026 الموافق 18 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

أمنيات ومطالب أولياء أمور مصر بالترم الثاني 2026

كشكول

أشارت داليا الحزاوي  مؤسس ائتلاف أولياء الأمور انه مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني هناك عدة ملاحظات لدي اولياء الأمور آملين ان يتم اخذها  في الاعتبار من قبل الوزارة تخفيفًا عليهم وعلي ابنائهم الاعباء وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة

وتابعت  هذه الامنيات تتمثل في: 
أولًا: ضغط التقييمات وكثافتها
يعاني الطلاب وأسرهم من ضغط نفسي كبير نتيجة كثافة التقييمات والمهام التعليمية، وبالرغم من حرص وزارة التربية والتعليم على تحسين مستوى الطلاب من خلال تكثيف التقييمات، إلا أنه من الضروري النظر إلى تبعات ذلك على أرض الواقع، وإعادة النظر في آلية التنفيذ، مع تقنين عدد التقييمات والواجبات بما يخفف العبء الواقع على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، ويحقق في الوقت ذاته جودة العملية التعليمية دون إرهاق أطرافها.
كما يطالب أولياء الأمور بوجود اتجاه واضح للتخفيف خلال الفصل الدراسي الثاني، نظرًا لتزامنه مع شهر رمضان الفضيل.

ثانيًا: عدم إتاحة نماذج إجابات التقييمات بعد انتهائها 
يعاني الطلاب من عدم حصولهم على نماذج إجابات التقييمات  بعد انتهائها، الأمر الذي يحرمهم من معرفة أخطائهم وتصحيحها، خصوصًا مع وجود بعض المعلمين الذين لا يقومون بمراجعة الأخطاء مع الطلاب داخل الفصل ويرجو من الوزارة توفيرها لهم.
ثالثًا: الانفلات الأخلاقي داخل بعض المدارس
في ظل تزايد حوادث العنف والسلوكيات غير المنضبطة داخل بعض المدارس، ازداد قلق أولياء الأمور، مما يستدعي تشديد الرقابة على المدارس، والتأكد من التطبيق الفعلي للضوابط الجديدة التي أقرتها الوزارة، خاصة بعد وقائع التحرش، وذلك لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلاب آملين ان يتم تفعيل تلك الضوابط الجديدة في جميع المدارس بلا استثناءً 
رابعًا: صعوبة بعض المناهج الدراسية
تعاني بعض المناهج من صعوبة ملحوظة وعدم ملاءمتها للوقت المخصص لها، مما يتطلب الأمر وقت أطول للفهم والاستيعاب ومراعاه الفروق الفردية بين الطلاب 

خامسا: غياب قنوات سهلة لتقديم الشكاوى
يشكو عدد كبير من أولياء الأمور من عدم وجود قنوات سهلة ومباشرة لتقديم الشكاوى أو إيصال مطالبهم، وهو ما أدى إلى شعورهم بالعجز عن التواصل الفعّال مع الوزارة ويتمنوا توفير خدمة الخط الساخن لتلقي الشكاوي ومتابعة حلها.
سادسا: عدم المرونة في حالات المرض
يضطر بعض أولياء الأمور إلى إرسال أبنائهم إلى المدرسة رغم مرضهم، خوفًا من فقدان درجات أعمال السنة نتيجة عدم إعادة التقييمات أو الاختبارات، وهو ما قد يشكل خطرًا على صحة الطالب وزملائه.
وطالب أولياء الأمور بضرورة إظهار قدر أكبر من المرونة، خاصة خلال فصل الشتاء، من خلال قبول شهادات الأطباء الصادرة من العيادات الخارجية كإثبات مرضي معتمد، مع إتاحة إعادة التقييمات والاختبارات للطلاب المرضى، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ودون الإضرار بصحتهم.
سابعا: تفاوت مستوى صعوبة الامتحانات

لوحظ وجود تباين واضح في مستوى صعوبة امتحانات نصف العام للصفوف النقل بين عدد من المحافظات والمراحل التعليمية، وهو ما تسبب في شعور كثير من الطلاب بالظلم، وأثر سلبًا على حالتهم النفسية، وأخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص.
ورغم أن فكرة تعدد نماذج الامتحان داخل اللجنة تهدف إلى مكافحة الغش، إلا أنها لا تحقق العدالة إلا في حال سحبها من بنوك أسئلة معدّة بشكل موحد، وهو ما لا يتوافر حاليًا. وعليه، يرى أولياء الأمور أن الحل الأنسب هو توحيد الامتحان مع اختلاف ترتيب الأسئلة فقط، على غرار ما يحدث في امتحانات الثانوية العامة.
ثامنًا: الغش الإلكتروني في الامتحانات
تم رصد انتشار ظاهرة الغش الإلكتروني من خلال جروبات الغش على تطبيق «تليجرام»، والتي قامت بنشر أسئلة وإجابات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 في عدد من المحافظات بالتزامن مع انعقاد الامتحانات.
وتُعد هذه الممارسات انتهاكًا صريحًا لمبدأ تكافؤ الفرص، وتلحق ظلمًا بالغًا بالطلاب المجتهدين، خاصة أن الشهادة الإعدادية تمثل مرحلة فاصلة في تحديد المسار التعليمي للطالب، ولا تحتمل أي تهاون في الانضباط أو النزاهة مما يتطلب الأمر عمل آليات جديدة لمنع تكرار ذلك في امتحانات نهاية العام 
تاسعا: عدم الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية
أفاد عدد من أولياء الأمور بأن بعض امتحانات نصف العام للصفوف النقل في بعض الإدارات جاءت بأسئلة من الكتب الخارجية، فضلًا عن عدم الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية، ووجود أسئلة تعتمد على فرد  العضلات، علي حد قولهم، مما أثار حالة من الاستياء والقلق ويتمنوا ان يتم تدارك ذلك في امتحانات نهاية العام 
عاشرًا: يعانوا طلاب الدمج من صعوبة المناهج ومن عدم وجود تدريب كافي للمعلم للتعامل معهم أو استخدام اساليب تعليمية مناسبة لحالتهم فضلا عن تعرضهم للتنمر من زملائهم احيانا مما يتطلب الامر عمل توعية للطلاب وتقديم الدعم النفسي  لطلاب الدمج 
واختتمت  متمنية لأولياء الأمور ولجميع  الطلاب فصلًا دراسي ثاني سعيد يسوده التفوق والاستقرار النفسي، وتتوفر فيه بيئة تعليمية عادلة وآمنة تساعدهم على التعلم والإبداع دون ضغوط أو أعباء تفوق طاقتهم.

ينطلق الفصل الدراسي الثاني غدًا السبت لطلاب المدارس في عدة محافظات، على أن تنتظم الدراسة في جميع المدارس بداية من الأحد 9 فبراير الجاري، وفق المواعيد التي حددتها خريطة العام الدراسى الحالي 2025-2026 المعلنة من قبل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.