الخميس 05 فبراير 2026 الموافق 17 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

استعدادات «تعليم سوهاج» لانطلاق الترم الثاني 2026 السبت المقبل

كشكول

عقد الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، اجتماعًا موسعًا بمديري الإدارات التعليمية وأعضاء لجان المتابعة بديوان المديرية؛ لبحث آخر المستجدات والموقف التنفيذي للعملية التعليمية داخل المحافظة، وذلك استعدادًا لانطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦.

استعرض وكيل الوزارة، خلال الاجتماع، آليات العمل الخاصة لتنفيذ توجيهات  محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، لتوفير الدعم الكامل لنجاح البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، مشددًا على أن إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة يقع على عاتق ومسؤولية مديري الإدارات التعليمية والموجهين.

وفي هذا الإطار، أكد وكيل الوزارة أنه لن يتم انتقال أي طالب من صف إلى صف، أو من مرحلة إلى مرحلة، إلا بعد إتقانه الكامل لمهارات القراءة والكتابة، موجهًا بضرورة تكثيف أعمال المتابعة للتأكد من تنفيذ كافة الإجراءات التي تضمن ذلك.

وخلال الاجتماع، تابع وكيل الوزارة الموقف التنفيذي الخاص بتوزيع الإدارات التعليمية للكتب المدرسية على مختلف المدارس، والتأكد من خلو مخازن المديرية والإدارات التعليمية من أي كتب خاصة بالفصل الدراسي الثاني، مشددًا على استلام الطلاب للكتب المدرسية من أول يوم للفصل الدراسي الثاني دون تأخير.

وأكد وكيل الوزارة ضرورة المتابعة المستمرة والدقيقة من مديري الإدارات التعليمية وأعضاء لجان المتابعة لسجلات حضور وغياب الطلاب وربطها بسجلات التقييم؛ للتأكد من أن درجات تقييم الطلاب تعكس الواقع الحقيقي للمستوى التعليمي.

وفي إطار خطة الوزارة لإنهاء الفترة المسائية بمختلف مدارس الجمهورية، وجه وكيل الوزارة بضرورة مراجعة كافة الموافقات الخاصة بتوفير الأراضي والإنشاءات الحديثة للمدارس؛ لتحقيق أهداف الوزارة للقضاء على الفترات المسائية بمختلف مدارس المحافظة.

وفي إطار حرص المديرية على توفير بيئة تعليمية جاذبة للطلاب، أكد الدكتور محمد السيد على ضرورة تكثيف المتابعة المستمرة على المدارس؛ للتأكد من تنفيذ التعليمات الوزارية الخاصة باستغلال كافة المساحات الخالية داخل المدارس للتوسع في أعمال التشجير، لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب والمعلمين، وكذلك أهمية تنفيذ أعمال الدهانات داخل الفصول الدراسية ومتابعة حالتها وصيانتها، بما يضمن الحفاظ على المستوى اللائق بالمؤسسات التعليمية، ويساهم في توفير مناخ تعليمي جذاب.
كما وجه بضرورة المتابعة المستمرة على المدارس الخاصة والدولية؛ للتأكد من تنفيذ كافة القرارات واللوائح الوزارية المنظمة لعملها، لضمان سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية.