غدًا..الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش«فقه المعاملات البيوع المحرمة في الإسلام رؤية فقهية»
برعاية كريمة من الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات د. محمد الضويني، وكيل الأزهر عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد غدًا يعقد الجامع الأزهر الملتقى الفقهي بين الشرع والطب السادس والأربعين بعنوان “رؤية معاصرة”، والذي يناقش على مائدته: فقه المعاملات.. البيوع المحرمة في الإسلام “رؤية فقهية”، ويستضيف الملتقى: د. أحمد خيري، أستاذ الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، وعضو لجنة الدراسات الفقهية بهيئة كبار العلماء، ود. هشام الجنايني، أستاذ الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بطنطا، وعضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ويُدير الحوار سمير شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري.
أكد د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة مهمة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبينًا أن الشريعة الإسلامية حرمت البيوع التي تتضمن ربا، أو غررًا (مخاطرة وجهالة)، أو ظلمًا، أو غشًا، بهدف حماية أموال المسلمين وضمان العدالة في التعاملات.
بيَّن فضيلته بقوله: كلُّ البيوعِ والتجارات، وكلُّ المعاملاتِ الماليَّةِ جائزةٌ، والتعاملُ بها حلالٌ؛ إلَّا ما جاء الشرع بحظره وتحريمه، فالمعاملاتُ المحرَّمةُ محصورةٌ، منصوصٌ عليها، وأمَّا المعاملاتُ الجائزةُ فواسعةٌ وكثيرةٌ وغير محصورة.
من جانبه، أشار د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، إلى أن الملتقى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية القضايا الفقهية والطبية، مؤكدًا ضرورة بناء مجتمع واعٍ بأهمية الحفاظ على قيم الشريعة في ضوء التطورات الطبية.
وأضاف فضيلته بقوله: مصادر الكسب الحرام متنوعة كثيرة، يصعب حصرها، ويطول تعدادها. غير أن من يريد النجاة لنفسه لا ينظر إلى ما عليه أكثر الناس اليوم من التساهل بأمر الكسب، والتحايل على الربا، ومنع الزكاة، والوقوع في البيوع الفاسدة، قال ﷺ: “ليأتينّ على الناس زمانٌ لا يبالي المرء بما أخذ المالَ أمن الحلال أم من الحرام”.
يأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.







