جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر
عقدت كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية بـ جامعة أسيوط اجتماع مثمر مع شركة القناة للسكر، لبحث سبل التعاون المشترك وإقامة شراكة استراتيجية تخدم قطاع صناعة السكر في مصر، وذلك بحضور الدكتور صالح محمود إسماعيل عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والمهندس حسن بيومي نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع بمصنع القناة للسكر، في إطار دعم الشراكات الاستراتيجية بين جامعة أسيوط ومؤسسات الصناعة الوطنية، وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط.
ويعد مصنع القناة للسكر أكبر مصنع يعمل بنظام الخط الواحد لتصنيع بنجر السكر في العالم، بما يجعله أحد الركائز الصناعية المهمة في هذا القطاع الحيوي.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن توجه الجامعة نحو عقد شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الصناعية الوطنية يأتي في إطار رؤيتها لدعم التنمية المستدامة، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات الواقع العملي، مشيرًا إلى أن التعاون مع شركة القناة للسكر يُمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجامعة والصناعة في أحد القطاعات الاستراتيجية المهمة للاقتصاد المصري.
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة أسيوط تحرص على توجيه البحث العلمي التطبيقي لخدمة قضايا الصناعة الوطنية، والمساهمة في تطوير الأداء الإنتاجي ورفع كفاءة الموارد، إلى جانب إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والعملية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن مثل هذه الشراكات تفتح آفاقًا واسعة للتدريب، وبناء القدرات، ونقل الخبرات، بما يعزز من دور الجامعة كمحرك رئيسي للتنمية وخدمة المجتمع.
وتناول الاجتماع مناقشة آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي، وبناء القدرات، والتدريب، وربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تطوير صناعة السكر وتعزيز دور الجامعة في خدمة الصناعة الوطنية.
ومن جانبه، صرّح الدكتور صالح محمود إسماعيل عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، أن الكلية تتبنى رؤية استراتيجية طموحة تستهدف تحديث البرامج الدراسية وتطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية وفقًا لأحدث المعايير العالمية، وبما يتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجات الصناعة الوطنية، مؤكدًا حرص الكلية على بناء شراكات حقيقية ومستدامة مع كبرى شركات ومصانع السكر، بما يضمن نقل الخبرات الصناعية إلى القاعات الدراسية والمعامل البحثية، وتعظيم الاستفادة من البحث العلمي التطبيقي.