لماذا تراجعت نتائج صفوف النقل 2026؟.. خبير تربوي يوضح الأسباب
كشف الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، عن أسباب انخفاض درجات طلاب صفوف النقل في نتائج الامتحانات، وذلك في ضوء شكاوى عدد من أولياء الأمور من تراجع مستويات ودرجات أبنائهم خلال الفصل الدراسي الحالي 2025 - 2026.
وأوضح شوقي أن انخفاض الدرجات لا يعود إلى سبب واحد فقط، وإنما نتيجة عدة عوامل تعليمية وتقييمية متداخلة أثرت بشكل مباشر على أداء الطلاب داخل الامتحانات.
الاعتماد على أولياء الأمور في حل التقييمات
أشار الخبير التربوي إلى أن ضغوط التقييمات المستمرة دفعت بعض الطلاب إلى الاستعانة بأولياء أمورهم في حل هذه التقييمات، ما أفقدها قيمتها التعليمية، وأدى إلى عدم استفادة الطالب منها عند دخول الامتحانات النهائية.
توقع تكرار أسئلة التقييمات في الامتحان
لفت شوقي إلى أن عددًا من الطلاب وأولياء الأمور اعتمدوا على أسئلة التقييمات باعتبارها مرجعية أساسية، على افتراض أن الامتحانات النهائية ستتضمن نفس الأسئلة، إلا أن الامتحانات جاءت خالية من هذه الأسئلة، وهو ما تسبب في صدمة لدى بعض الطلاب.
تأثير كثرة التقييمات على وقت الشرح
أوضح أن انشغال المعلمين بتطبيق التقييمات وتصحيحها، إلى جانب المشاركة في لجان المتابعة، أثر سلبًا على الوقت المخصص للشرح والتدريس داخل الفصول، ما انعكس على مستوى استيعاب الطلاب.
الغياب وتأثيره على درجات التقييم
أكد شوقي أن تغيب الطالب عن التقييمات، سواء لأسباب قهرية أو غير قهرية، يؤدي إلى حصوله على درجات أقل، وهو ما ينعكس في النهاية على المجموع الكلي لدرجاته.
عدم تكافؤ نماذج الامتحانات
أشار الخبير التربوي إلى وجود تفاوت في مستوى الصعوبة بين نماذج الامتحانات الثلاثة، الأمر الذي تسبب في انخفاض درجات بعض الطلاب الذين أدوا النماذج الأصعب مقارنة بغيرهم.
ضعف المستوى الدراسي وجدة المناهج
أوضح شوقي أن من بين الأسباب أيضًا:
- ضعف المستوى الدراسي الأساسي للطالب وعدم استذكاره للدروس بشكل جيد
- جدة المناهج في بعض الصفوف الدراسية، وما تحمله من مفاهيم جديدة وصعوبات في الفهم لدى بعض الطلاب
خصم درجات مضاعفة بالمرحلة الابتدائية
لفت إلى أن آلية خصم الدرجات في المرحلة الابتدائية تعد من العوامل المؤثرة، حيث قد يؤدي الخطأ الواحد إلى خصم ثلاث درجات أو أكثر، ما ينعكس بشكل ملحوظ على النتيجة النهائية.
أخطاء محتملة في التصحيح أو رصد الدرجات
واختتم الخبير التربوي تصريحاته بالإشارة إلى احتمالية وجود أخطاء في التصحيح أو رصد الدرجات في بعض الحالات، وهو ما يستدعي مراجعة دقيقة للنتائج عند التظلم.







