جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك في المشروع الوطني للقراءة
أعلنت جامعة الدلتا التكنولوجية برئاسة الدكتور وجيه احمد العسكرى عن مشاركتها في المشروع الوطني للقراءة من خلال مسار «جامعي مثقف»، وذلك تزامنًا مع فعاليات معرض الكتاب، وتحت شعار: «مَن يتوقف عن القراءة ساعةً يتأخر قرونًا».
يأتى ذلك في إطار دور الجامعة فى دعم المبادرات الوطنية، ومسئوليتها المجتمعية في دعم المبادرات القومية الهادفة إلى بناء الوعي الثقافي والمعرفي.
ومن جانبه،أكد الدكتور وجيه العسكرى رئيس الجامعة،أن مشاركة الجامعة في المشروع الوطني للقراءة ينطلق من إيمانها العميق بأن القراءة تُعد ركيزة أساسية في بناء الوعي وصناعة الإنسان القادر على التفكير والتحليل والمشاركة الإيجابية في تنمية المجتمع، مشيرًا إلى حرص الجامعة على ترسيخ القراءة كعادة يومية مستدامة داخل المجتمع الجامعي.
وأوضح الدكتور العسكرى أن مسار «جامعي مثقف» يمثل نموذجًا متقدمًا يجعل من القراءة ممارسة معرفية واعية، تسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي للطالب الجامعي.
وأضاف رئيس الجامعة أن المشروع يُعد فرصة حقيقية لتشكيل الشخصية الفكرية للطالب الجامعي، وتنمية قدراته على التحليل والتعبير والتعلم الذاتي، موضحًا أن الجامعة تسعى إلى توسيع قاعدة المشاركة الطلابية في هذا المسار لما له من دور فاعل في دعم التميز الثقافي والمعرفي.
ويستهدف مسار «جامعي مثقف» قيام الطلاب بقراءة مجموعة من الكتب باللغة العربية، ثم تلخيصها وتقييمها إلكترونيًا عبر منصة المشروع وفق معايير دقيقة، تبدأ مراحل تحكيمها على مستوى الكليات، ثم الجامعة، وصولًا إلى مستوى الجامعات المصرية.
ويتضمن المسار ثلاثة مستويات: المستوى الفضي: قراءة 30 كتابًا - جائزة ٢٥٠ الف جنيه، المستوى الذهبي: قراءة 50 كتابًا - جائزة ٥٠٠ الف جنيه، المستوى الماسي: قراءة 100 كتاب - جائزة مليون جنيه
ويستمر التسجيل الإلكتروني في المسار حتى نهاية يونيو 2026 عبر الرابط التالي:
🔗 https://readingapp.nationalreadingprogramme.com/university-student-register](https://readingapp.nationalreadingprogramme.com/university-student-register
كما أكدت جامعة الدلتا التكنولوجية دعمها الكامل للمشروع الوطني للقراءة، وتدعو طلابها إلى الإشتراك فى هذه المبادرة، بإعتبارها إحدى المبادرات القومية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة المستدامة، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الشباب، بما يتسق مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان والاستثمار في العقل والوعي، ودعم رؤية مصر للتنمية المستدامة.




