مستشفيات جامعة الزقازيق تحقق إنجازًا طبيًا نادرًا بنجاح جراحة زراعة يد مبتورة
نجح فريق طبي متخصص بمستشفيات جامعة الزقازيق في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لزراعة يد مبتورة، في واحدة من العمليات النوعية التي تتطلب أعلى درجات المهارة والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، وذلك في إنجاز طبي متميز يرسخ مكانة مستشفيات جامعة الزقازيق كصرح طبي رائد، ويُضاف إلى سجل النجاحات الطبية لجامعة الزقازيق.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب جامعة الزقازيق، وبمتابعة الدكتور علاء نبيل الصادق رئيس قسم جراحة التجميل.
تفاصيل الواقعة
وكانت مستشفيات جامعة الزقازيق قد استقبلت الحالة عقب تحويلها بشكل عاجل من مستشفى أبو حماد، حيث جرى التعامل معها فورًا وفق بروتوكولات الطوارئ المتقدمة، مع سرعة تجهيز المريض وغرفة العمليات طبقًا لأعلى معايير الجراحات الميكروسكوبية.
وأُجريت الجراحة يوم الجمعة الموافق ٢٧ ديسمبر الماضي، واستغرقت نحو ١٢ ساعة متواصلة من العمل الجراحي الدقيق والمتكامل، وشملت العملية توصيل الشرايين والأوردة لإعادة الدورة الدموية إلى اليد المزروعة، بالإضافة إلى توصيل الأوتار والأعصاب، وتثبيت العظام بدقة متناهية، بما يضمن استعادة الوظائف الحيوية للطرف المصاب.
وبعد مرور ١٥ يومًا من المتابعة الطبية الدقيقة والمستمرة، أكد الفريق المعالج استقرار الحالة الصحية للمريض واليد المزروعة، مع وجود مؤشرات طبية مطمئنة على نجاح التدخل الجراحي.
وقد شارك في هذا الإنجاز فريق طبي متعدد التخصصات من قسم جراحة التجميل ضم كلٌّ من: الدكتور محمود جودة مدرس جراحة التجميل، والدكتور محمد خالد طلعت مدرس مساعد جراحة التجميل، والأطباء النواب: الدكتور أحمد علي، والدكتور أحمد جمال، والدكتور محمد شيرين، والدكتورة بسنت زيتون، والدكتورة لقاء حجاج.
كما شارك من فريق التخدير كل من: الدكتورة سمر حمدي نائب تخدير، والدكتورة سما حسين، ومن قسم جراحة العظام كلٌّ من: الدكتورة إسلام سعيد، والأطباء النواب: الدكتورة محمد السنجهاوي، والدكتور عبد الرحمن بغدادي، والدكتور محمد أشرف، فضلًا عن مشاركة فريق التمريض الذي قام بدور محوري في نجاح العملية والمتابعة، والذي ضم كلٌّ من: ميس إنصاف، مستر فرج، مستر أحمد سعيد.
كما لعب الأطباء المقيمون بقسم جراحة التجميل بكلية الطب جامعة الزقازيق، دورًا أساسيًا في المتابعة الطبية المستمرة للحالة، وهي مرحلة لا تقل أهمية عن الجراحة ذاتها في ضمان استقرار الطرف المزروع والحفاظ على كفاءته الوظيفية.
ويأتي هذا النجاح في إطار الدعم الكامل الذي توليه إدارة جامعة الزقازيق للقطاع الطبي تحت قيادتها، بما يؤكد التزام جامعة الزقازيق بدورها الرائد في تقديم رعاية صحية.






