الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

معهد الدراسات الدبلوماسية يلتقي طلاب الجامعتين الألمانية بالقاهرة والألمانية الدولية

كشكول

لقاء معهد الدراسات الدبلوماسية بطلاب الجامعتين الألمانية بالقاهرة والألمانية الدولية في حوار حول الدبلوماسية وبناء القيادات الشابة

نظم معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية لقاءً تفاعليًا مع طلاب الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) وطلاب الجامعة الألمانية الدولية (GIU)، وذلك في إطار حرص الدولة على تعزيز الوعي الدبلوماسي لدى الشباب وتأهيل كوادر قادرة على تمثيل مصر إقليميًا ودوليًا.

جاء ذلك بحضور السفير الدكتور ياسر علوي مساعد وزير الخارجية ومدير معهد الدراسات الدبلوماسية ومدير الدراسات السياسية، ونخبة من الخبراء والمتخصصين في العمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية، حيث كان في إستقبالهم الدكتور ياسر حجازي رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، وجاء اللقاء ضمن جهود المعهد للتواصل مع طلاب الجامعات المصرية للتعريف بجهود وزارة الخارجية وآليات التقديم لمسابقة الالتحاق بالسلك الدبلوماسي.

تناول اللقاء تعريف طلاب الجامعتين الألمانية بالقاهرة والألمانية الدولية بدور معهد الدراسات الدبلوماسية في إعداد الكوادر الدبلوماسية، وأهمية الدبلوماسية الحديثة في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب استعراض مسارات العمل الدبلوماسي، ومهارات التفاوض، وبناء الصورة الذهنية للدولة في الخارج.

كما تم تسليط الضوء على الدور الهام لوزارة الخارجية في تنظيم وتوجيه العلاقات الخارجية للدولة وتمثيلها في المحافل الدولية، وحماية مصالحها ومواطنيها بالخارج، ومراحل التقديم والاختبارات المؤهلة للانضمام إلى وزارة الخارجية، وأهمية التأهيل الأكاديمي، والمهارات اللغوية، والوعي السياسي والثقافي في نجاح المرشحين للالتحاق بها.

كما شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا مع طلاب الجامعتين الألمانية بالقاهرة والألمانية الدولية، تفاعلوا خلاله بطرح تساؤلاتهم حول مستقبل العمل الدبلوماسي، وفرص التدريب والتأهيل، والدور المحوري للشباب الجامعي في دعم السياسة الخارجية المصرية، خاصة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

وأكد مسؤولو معهد الدراسات الدبلوماسية، خلال اللقاء، أن الاستثمار في وعي الشباب هو استثمار في مستقبل الدولة، مشيدين بالمستوى العلمي والبحثي لطلاب الجامعتين الألمانية بالقاهرة والألمانية الدولية، وبدور المؤسسات الأكاديمية في بناء أجيال تمتلك المعرفة والقدرة على التواصل الحضاري مع العالم.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التعاون المستمر بين المؤسسات التعليمية والجهات الوطنية المعنية ببناء الإنسان، بما يسهم في تعزيز الثقافة الدبلوماسية، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب للاطلاع على مجالات العمل العام والدولي.