وفاة نيفين القاضي مذيعة القناة الثانية في ليلة رأس السنة.. ما الأسباب؟
وفاة نيفين القاضي مذيعة القناة الثانية.. تصدر نبأ وفاة الإعلامية نيفين القاضى إحدى مذيعات القناة الثانية بالتليفزيون المصرى ومقدمة برنامج طعم البيوت، اليوم، بعد صراع مع المرض جوجل تريند في أول أيام العام الجديد 2026.
تفاصيل وفاة نيفين القاضي مذيعة القناة الثانية
وفيما يخص وفاة نيفين القاضي مذيعة القناة الثانية فإن القاضي توفيت عقب معاناة مع أزمة صحية، نُقلت على إثرها إلى أحد المستشفيات في منتصف ديسمبر الماضي، لتفجع الوسط الإعلامي والجمهور بمصر.
ما هي أزمة نيفين القاضى الصحية قبل للمستشفى ؟
وفقا للأنباء المتوفر على مواقع التواصل الاجتماعي فإن نيفين القاضي كانت تعاني من مرض السرطان وقد أصيبت بأزمة صحية حرجة تم التعامل معها على الفور، ونُقلت على إثرها لأحد المستشفيات لإجراء تحاليل وفحوصات طبية دقيقة، بحسب ما أفاد به عدد من المصادر المقربة، وظلت تحت الملاحظة الطبية لفترة قبل إعلان وفاتها.
وقالت مصدر مقرب من أسرتها: «الإعلامية أصيبت بسرطان الرحم، وتمكن المرض من جسدها حتى انتشر إلى الأمعاء، ما استدعى دخولها المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وخضعت للعلاج في العناية المركزة لمدة أسبوعين، لكن حالتها تدهورت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، حتى فارقت الحياة صباح اليوم، لتترك وراءها مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء والتأثير في المشهد الإعلامي المصري».
تفاصيل جنازة المذيعة نيفين القاضى بالتليفزيون المصري
لم يتم تحديد موعد جنازة نيفين القاضى حتى الآن وقد أعلنت الكاتبة الصحفية تهاني تركي خبر وفاة نيفين القاضي عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، قائلة:"لا حول ولا قوة إلا بالله.. صديقتي الحبيبة الغالية نيفين القاضي مذيعة التليفزيون المصري في ذمة الله.. ربنا يرحمها ويصبر امها وبنتها وكل حبايبها"
غياب تفاصيل موعد ومكان جنازة المذيعة المصرية نيفين
حتى الآن، لم يتم الكشف عن موعد ومكان صلاة جنازة نيفين القاضي، المذيعة الكبيرة بالقناة الأولى.
سبب وفاة نيفين القاضي
يشار إلى أنه عقب عمليات البحث ظهر أن سبب وفاة نيفين القاضي جاء نتيجة تدهور حالتها الصحية بعد الأزمة التي ألمّت بها مؤخرًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، احترامًا لخصوصية الأسرة.
تعــتبر نيفين القاضي من الإعلاميات اللاتي تركن بصمة واضحة داخل مبنى ماسبيرو، حيث شاركت في تقديم عدد من البرامج التي اهتمت بالقضايا الاجتماعية والثقافية، ونجحت بأسلوبها الهادئ في بناء علاقة احترام وثقة مع المشاهد المصري.
وعُرفت الراحلة بالانضباط المهني والالتزام، فضلًا عن حضورها الإنساني بين زملائها، ما جعل خبر وفاتها صادمًا ومؤلمًا لكل من عرفها عن قرب.







