الجمعة 21 يونيو 2024 الموافق 15 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

إنشاء مدرسة صديقة للفتيات في الفيوم.. اعرف التفاصيل

طلاب المدارس
طلاب المدارس

بَحث الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، آليات التعاون المشترك مع فريق مبادرة "أنت الأهم"،  آليات إنشاء مدرسة صديقة للفتيات، وعيادة طبية للصحة الإنجابية للمرأة الريفية، وورشة للحرف اليدوية، بإحدى قرى المحافظة.

 

إنشاء مدرسة صديقة للفتيات في الفيوم

وتقام هذه المشروعات، بالتنسيق مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، بهدف التمكين الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة للمرأة على أرض الفيوم.

حضر اللقاء، بحسب بيان صحفي، اليوم الإثنين، كل من الدكتورة رحاب الفخراني، المنسق العام لمبادرة "أنت الأهم"، والدكتورة شام الذهبي، سفيرة المبادرة، إحدى شريكات النجاح، والدكتور حازم حسن، مستشار التطوير المؤسسي بالمبادرة، والدكتورة شيرين فتحي، مدير المكتب الفني بمكتب المحافظ، وعددا من فريق المبادرة.

تناول آليات التعاون المشترك بين محافظة الفيوم، وفريق المبادرة، بالعديد من المجالات التنموية، التي تعود بالنفع العام على المرأة بالقرية الفيومية، من خلال بحث ودراسة إنشاء مدرسة صديقة للفتيات الريفيات، وعيادة للصحة الإنجابية للمرأة بإحدى القرى، فضلًا عن إنشاء ورشة للحرف اليدوية، بهدف التمكين الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة للمرأة على أرض الفيوم، بالتعاون المشترك بين المحافظ، والمبادرة، والمجلس القومي لحقوق الإنسان.

ووجه "الأنصاري"، بالتنسيق بين مدير المكتب الفني، ومسؤولي فريق مبادرة "أنت الأهم"، لتحديد الأهداف ووضع الرؤية المنطقية، لتحديد أحد المواقع بالمساحة الملائمة، لإنشاء مدرسة صديقة للفتيات،  وعيادة الصحة الإنجابية للمرأة الريفية، بجانب ورشة الحرف اليدوية، بإحدى قرى المحافظة، والعمل على الدراسة المنهجية والقواعد الرئيسية، من خلال الرؤية القانونية والفنية، مع عقد لقاء في أقرب وقت مع مسؤولي المبادرة، بمشاركة مسؤولي مديرية التربية والتعليم، والصحة، للتوجه من حيز الأفكار إلى حيز التنفيذ.

أوضحت الدكتورة رحاب الفخراني، المنسق العام لمبادرة "أنت الأهم"، أن مبادرة "أنت الأهم"، تعمل في مجال دعم المرأة المصرية، من واقع القوة الفاعلة لهن، مع التركيز على توعيتهن بحقوقهن، وتنظيم القوافل الطبية للكشف عليهن، وتنظيم كل الأنشطة للفتيات، وتهتم المبادرة بالنهوض بالمرأة اجتماعيًا وصحيًا، وتعليميًا، وسياسيًا، وثقافيًا، واقتصاديًا، من خلال إبراز قضاياها، وتسليط الضوء على الأنشطة، والفعاليات، والجهود المبذولة لمعالجة تلك القضايا، بخاصة قضايا المراهقات، واليتيمات، وذوى الاحتياجات الخاصة،  من خلال رفع مستوى الثقافة الطبية للنساء، وإبراز نماذج نسائية قدمت خدمات جليلة للمجتمعات، ومحاربة العنف الأسري، مع استثمار كل وسائل الإعلام لخدمة المرأة وقضاياها.