الجمعة 24 مايو 2024 الموافق 16 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

جنايات المنصورة تحيل أوراق المتهمة بإنهاء حياة ابنتها للمفتي

كشكول

قررت الدائرة الثامنة بمحكمة جنايات المنصورة اليوم الثلاثاء بإحالة أوراق المتهمة بإنهاء حياة نجلها بقرية كفر الروك التابعة لمركز السنبلاوين فى محافظة الدقهلية خنقًا بإشارب ووسادة لفضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها وحددت جلسة 28 مايو المقبل للنطق بالحكم.

وصدر الحكم برئاسة المستشار ياسر بدوى سنجاب، وعضوية المستشارين محمد حسن السيد عاشور، ومحمد صلاح محمد البرعي، ومصطفى محمود محمد، وسكرتارية محمد عبدالهادي، وطارق عبداللطيف، وحسين عبداللطيف وذلك في القضية رقم 23556 لسنة 2023 جنايات مركز السنبلاوين والمقيدة برقم 2400 لسنة 2023 كلي جنوب المنصورة.


وكانت هيئة المحكمة قد قررت إحالة المتهمة، إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية؛ لبيان مدى سلامة قواها العقلية، وحددت جلسة اليوم  لورود التقرير حيث ورد التقرير بأن المتهمه سليمه عقليًا.

وكانت جلسة اليوم قد شهدت استماع هيئة المحكمه لمرافعة النيابة والمدعى بالحق المدنى ومجامى المتهمة.

وكان المستشار عبدالرحمن الشهاوي، المحامي العام لنيابة جنوب المنصورة الكلية قد أحال المتهمه إسراء. أ. ع. م  لأنها في يوم 9/8/2023 بدائرة مركز السنبلاوين قتلت طفلها المجني عليه مصطفى الحفناوي عبده أمين، عمدا مع سبق الإصرار، وذلك بأن عقدت العزم وبيتت النية على قتله وأعدت لذلك الغرض غطاء رأس، وما أن ظفرت به حال سباته حتى قامت بإحكام قبضتها حول عنقه ووضعت وسادة فوق وجهه وظلت تكتم أنفاسه فأحدثت الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته قاصدة من ذلك إزهاق روحه، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات كما أحرزت المتهمة غطاء رأس مما يستخدم في الاعتداء على الأشخاص بدون مسوغ قانوني من الضرورة المهنية أو الحرفية.


كما شهدت شقيقة المتهمة وتدعى لمياء أ.ع.ال.، 20 عاما، طالبة، ومقيمة قرية كفر الروك بمركز السنبلاوين، أن المتهمة استغلت انهما قد غضوا في سباتهم واستلت غطاء رأسها واطبقت حول عنق صغيرها ووضعت على وجهه وسادة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وأعزت ذلك لوجود خلافات بينها وبين أهلية زوجها.

كما أدلى والد الطفل المجني عليه بشهادته أن زوجته هي من أزهقت روح نجله عمدا لوجود خلافات سابقة بينهما وأهليته نتيجة علاقاتها المحرمة بالرجال وسوء سلوكها.

كما أكدت تحريات الرائد محمد الهلالي، رئيس مباحث مركز شرطة السنبلاوين صحة الواقعة على نحو ما شهد به سابقوه وأن المتهمة وعلى إثر خلاف بينها وأهلية زوجها نتيجة سوء سلوكها عقدت العزم على إزهاق روح صغيرها فقامت بخنقه حتى فاضت روحه إلى بارئها.


كما أكد تقرير الصفة التشريحية للطفل المتوفي وجود حز موصوف حول العنق ومثله يحدث من الضغط على العنق بجسم صلب أيا كان نوعه، وهو جائز الحدوث مثل حرز غطاء الرأس المرسل للفحص، وكذا خدوش ظفرية يمين العنق، وزرق سيلزونية بالفكين والأظافر واحتقان حشوي عام، ولا سيما بالرئتين بالإضافة إلى الحيز الموصوف بمنطقة العنق، والوفاة ناتجة عن اسفكسيا الخنق، ما أدى إلى فشل في عملية التنفس وهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية.