الخميس 22 فبراير 2024 الموافق 12 شعبان 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

قوافل زراعية وبيطرية لجامعة الوادي الجديد تجوب القرى

كشكول

تستكمل جامعة الوادي الجديد خطتها لدعم الخدمات المجتمعية الحيوية فى القطاع الزراعي والبيطرى من خلال تنفيذ القوافل العلاجية والإرشادية ضمن مبادرة حياة كريمة والتى تستهدف القرى والمناطق النائية، وذلك ضمن خطة الجامعة للتوعية والإرشاد لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة بقرى الوادي الجديد تحت رعاية الدكتور عبد العزيز طنطاوى رئيس الجامعة ومشاركة الفرق البيطرية والإرشادية من أساتذة وطلاب كليتى الزراعة والطب البيطرى لتقديم كافة الخدمات العلاجية والاستشارات والدورات التدريبية بالمجان لأهالى ومزارعى ومربي الثروة الحيوانية والداجنة فى قرى المحافظة.

وأطلقت كلية الزراعة بالوادى الجديد سلسلة من القوافل الزراعية للتوعية والإرشاد لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة بقرى المحافظة وذلك بالتنسيق  والتعاون مع مديرية الزراعة وإشراف الدكتور مصطفى محمود المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، والدكتور أيمن كساب عميد كلية الزراعة، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وطلاب الفرقة الرابعة بالكلية، وجرى تنفيذ سلسلة قوافل زراعية استهدفت قرى ناصر الثورة بمركز الخارجة فى إطار المبادرة الرئاسية حياة كريمة التى أطلقها  الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتنمية الريف المصرى ورفع  الوعى لدى المزارعين بكافة القضايا المتعلقة بالزراعة، وخاصة افات النخيل وكيفية الوقاية والعلاج من سوسة النخيل الحمراء، وموضوع القمح وأهم الأصناف التي تجود بمحافظة الوادي الجديد، كما تناولت القافلة موضوع زراعة الطماطم ومشكلاتها بالمحافظة وكيفية رجوع قرية الثورة لسابق عهدها كأولى القرى إنتاجًا للطماطم إلى جانب قضايا الإنتاج الحيواني وكيفية التغذية الجيدة وإنتاج سلالات ممتازة من الأبقار والأغنام والماعز، وتربية الأرانب ومشكلاتها وطرق التحصين ومواعيدها.

واستكملت كلية الطب البيطرى سلسلة قوافلها البيطرية التي اطلقتها الجامعة بالتنسيق مع مديرية الطب البيطرى بالوادى الجديد، حيث استهدفت القافلة اليوم قرى العبور (الشركة 17) بالخارجة تحت إشراف الدكتور وليد سنوسى عميد كليه الطب البيطري، والاستاذ الدكتور صلاح جلبط وكيل كلية الطب البيطري لخدمة المجتمع وشئون البيئة، وذلك بمشاركة أعضاء هيئة تدريس والهيئة المعاونة بالكلية، وطلاب من الفرقة الرابعة والخامسة بالكلية.

وشملت القوافل جميع التخصصات مثل الباطنة والأمراض المعدية والتوليد وأمراض الدواجن والجراحة وهدفت القافلة بالأساس إلي تشخيص وعلاج عدد من الحالات التي تم تشخيصها بالأشعة التليفزيونية كما قام قسم للجراحة باجراء بعض العمليات الجراحية وقام قسم الباطنه والأمراض المعديه بتشخيص عدد من للأمراض المستوطنة بقري الوادي الجديد وتقديم العلاج بالمجان كما تم تشخيص وعلاج مجموعة من الأمراض في الطيور بالقريه التي تهم ربات البيوت وتقديم النصائح لهن بكيفية الوقايه من الأمراض واستخدام العلائق المتوازنة في تسمين الطيور المنزلية بالإضافة إلى تدريب الطلاب علي كيفيه تشخيص وعلاج الأمراض في وجود اساتذتهم واكتساب الخبرات الحقلية والعملية في كيفية التعامل مع المربين والتعامل مع الحالات المرضية.

وأكد الدكتور عبد العزيز طنطاوي علي أهمية تلك القوافل ليس فقط في تقديم العلاج وانما في زيادة الوعي بكيفية الاهتمام بالثروة الحيوانية التي تعد مورد رزق لعدد كبير من اهل القرية مؤكدًا على جاهزية مستشفي الطب البيطري بالجامعة لتقديم الخدمات البيطرية بأحدث الوسائل والأساليب وأن الكليه بصدد تفعيل دورها في التعامل مع المواطنين والمربيين عن طريق إنشاء وحده خاصه لتشخيص للأمراض بالحيوانات والدواجن، مشيدًا باهتمام أهل القرى بالقوافل التي تنظمها الكلية خاصة وأنها تتم علي أسس علمية وتستخدم أحدث الوسائل التشخيص والعلاج.

وأضاف رئيس الجامعة أنه تم عرض مقترح ضمن فعاليات مؤتمر الوادى الجديد بين الواقع والمامول ضمن فعاليات مؤتمر أدباء مصر والذي استضافته المحافظة مؤخرًا وتضمن العمل على التوسع فى الزراعة التعاقدية والاهتمام ودعم التصنيع الزراعى حسب نوع المنتج وتسهيل إقامة مشروعات للإنتاج الحيوانى والداجنى والتوسع فى استخدام طرق إللى الحديثة الموقرة للمياة وإنشاء مراكز إنتاج التقاوى المحسنة والاهتمام بنشر زراعة المحاصيل قليلة الاحتياج للماء وذات العائد الاقتصادى.

وأكد رئيس الجامعة أنه تم التوجيه بعمل حقول إرشادية المحاصيل غير التقليدية بالتعاون مع جامعة الوادى الجديد ومديرية الزراعة واستخدام آليات جديدة واستخدام التكنولوجيا الحديثة لاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وتأسيس حاضنة أعمال تقنية لتسويق منتجات التمور التى تتميز بها قرى الوادى الجديد وإنشاء مراكز لتجميع الألبان من صغار المربين والمزارعين وإنشاء المزارع الجماعية لتربية ورعاية حيوان إنتاج اللحوم والالبان، التدريب على أنماط التسويق غير التقليدية للمنتجات الزراعية وتعطى قيمة مضافة للمنتج الزراعى ونشر الوعى بالإدارة المستدامة للموارد الطبيعية حفاظا على حقوق الأجيال القادمة.