الإثنين 05 ديسمبر 2022 الموافق 11 جمادى الأولى 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

تعليم بني سويف تعقد ندوة بمناسبة اليوم العالمي للسكري

كشكول

تفقد محمد عبد التواب وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، مدرسة الشهيد أحمد محمد عبده الرسمية للغات التابعة لإدارة بني سويف، للاطمئنان على انتظام سير العملية التعليمية، بحضور احمد عزت مدير إدارة بني سويف والدكتور محمد يحيى مدير فرع التأمين الصحي ولبنى عبد الفتاح مدير المدرسة وخالد سمير رئيس مجلس أمناء المدرسة.

ويأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم، وبناء على تكليفات الدكتور محمد هانئ محافظ بني سويف بمتابعة انتظام الدراسة بالمدارس

وبدأت الزيارة مع طابور الصباح وتحية العلم والاستماع إلى الإذاعة المدرسية ثم الاحتفال باليوم العالمي لمرضى السكرى حيث شهد  عبد التواب الندوة التثقيفية بمناسبة اليوم العالمى لمرضى السكري وكرم المتميزين في الأنشطة، وقدم الفريق الطبي العديد من النصائح للطلاب والمعلمين للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

وخلال الزيارة، أكد وكيل الوزارة، أهمية تفعيل الأنشطة الطلابية والتي تعمل على بناء شخصية وقدرات الطلاب والطالبات والتي تهدف إلى غرس قيم الولاء والانتماء وحب الوطن لدى الطلاب والطالبات وتساعد على اكتشاف المواهب في كافة المجالات الرياضية والفنية والعلمية والثقافية مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الموهوبين والمتميزين والعمل على تنمية مهاراتهم وتمكينهم من مواصلة التفوق والتميز.

ووجه وكيل الوزارة بالاستمرار في دمج القنوات التعليمية والمنصات في البرامج الدراسية من خلال حصص المشاهدة والإستفادة من قنوات مدرستنا 1 و2 و3 وأن يكون جدول بث برامج هذه القنوات في مكان واضح للطالبات لاثراء العملية التعليمية.

وخلال الزيارة كرم وكيل الوزارة بتكريم المعلمين والطلاب المتميزين في الأنشطة التربوية المختلفة.

وفي سياق متصل، تفقد محمد عبد التواب وكيل وزارة التربية والتعليم مدرسة الشناوية الرسمية للغات يرافقه الدكتور ربيع محمد أمين مدير عام الخدمات التربوية والدكتورة نبيلة فتحي مدير إدارة ناصر التعليمية، حيث اطمأن على انتظام الدراسة بالمدرسة ثم قام بافتتاح معرض رياض الأطفال حول التغيرات المناخية والذي ضم العديد من المعروضات المأخوذة من البيئة والتي تهدف إلى التوعية بأخطار ظاهرة التغيرات المناخية وآثارها على البيئة ثم شهد الحفل الفني الذي قدمه تلميذات رياض الأطفال.

Advertisements
Advertisements