كشكول

غدًا.. جامعة القاهرة تحتضن احتفالية خريجي البرامج المزدوجة مع «باريس 1 السوربون»

كشكول

تستضيف جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، في السادسة من مساء غدٍ الأحد 8 نوفمبر 2026، بقاعة الاحتفالات الكبرى، احتفالية رابطة خريجي البرامج المزدوجة بين جامعة القاهرة وجامعة باريس 1 بانتيون – سوربون الفرنسية، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، احتفاءً بمسيرة التعاون الأكاديمي الممتدة بين الجامعتين لما يقرب من أربعة عقود.

ومن المقرر أن تشهد الاحتفالية حضور الدكتورة كريستين نو لودوك، رئيسة جامعة باريس 1 بانتيون – سوربون، والسفير إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى مصر، إلى جانب عدد من قيادات الجامعتين وأعضاء هيئة التدريس، ونخبة من خريجي البرامج المزدوجة الذين حققوا نجاحات بارزة في مجالات مهنية وأكاديمية متنوعة.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الشراكة بين جامعة القاهرة وجامعة باريس 1 بانتيون – سوربون تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي الدولي المستدام، موضحًا أن نحو أربعين عامًا من العمل المشترك لم تسفر عن تقديم برامج دراسية متميزة فحسب، بل أسهمت أيضًا في بناء جسور ممتدة من التواصل العلمي والثقافي والإنساني بين مصر وفرنسا.


وأضاف أن خريجي البرامج المزدوجة يمثلون الثمرة الحقيقية لهذا التعاون، بما حققوه من نجاحات وما يقدمونه من إسهامات في مواقع عملهم المختلفة، مؤكدًا حرص جامعة القاهرة على تعزيز ارتباط خريجيها بها، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في دعم الأجيال الجديدة وتطوير الشراكات الدولية.

جمع أجيال الخريجين وتبادل الخبرات
وتستهدف الاحتفالية جمع أجيال متعددة من خريجي البرامج المزدوجة بين الجامعتين، وإتاحة الفرصة أمامهم لتبادل الخبرات والتجارب المهنية، وتعزيز التواصل فيما بينهم وبين مؤسساتهم الأكاديمية، إلى جانب استعراض محطات التعاون المشترك وبحث آفاق تطويره خلال المرحلة المقبلة.

وتكتسب الفعالية أهمية خاصة في ضوء العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط مصر وفرنسا، والدور الذي تؤديه الجامعات في تعزيز التقارب بين الشعوب وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات والخبرات الدولية اللازمة لمواكبة متطلبات العصر.

وتأتي الاحتفالية ضمن استراتيجية جامعة القاهرة لتعزيز انفتاحها الدولي وتوسيع شراكاتها مع الجامعات العالمية المرموقة، وترسيخ علاقاتها بخريجيها باعتبارهم شركاء في مسيرة نجاحها وسفراء لقيمها العلمية والأكاديمية، وجسرًا للتواصل والتعاون بين المؤسسات والمجتمعات داخل مصر وخارجها.