عاجل.. أعضاء هيئة البحوث: الحوافز الأخيرة لا ترقى لمستوى الأعباء والمسئوليات
وجه أعضاء هيئة التدريس وأعضاء هيئة البحوث، في بيان على صفحتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، استغاثة للرئيس عبدالفتاح السيسي، إزاء قرارات الحوافز الأخيرة التي لا ترقى إلى مستوى الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم، ولا تحقق العدالة المنشودة بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.
استغاثة أعضاء هيئة البحوث: الحوافز الأخيرة لا ترقى لمستوى الأعباء والمسئوليات
وأشاروا إلى أن القرار الأول: زيادة حافز الجودة
- أستاذ: 1500 جنيه.
- أستاذ مساعد: 1250 جنيهًا.
- مدرس: 1000 جنيه.
- مدرس مساعد: 750 جنيهًا.
- معيد: 500 جنيه.
يشمل القرار أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات، ونظراءهم بالمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، بتمويل 50% من الخزانة العامة و50% من الموارد الذاتية.
القرار الثاني: حافز تدريس
1000 جنيه شهريًا لمدة 9 شهور لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية وجامعة الأزهر، بتمويل كامل من الموارد الذاتية، دون أن يشمل أعضاء هيئة البحوث.
ونوهوا إلى أن الضيق من قيمة الحوافز نفسها، ومن المبالغ التي تُطرح وكأنها تقدير حقيقي لجهد أعضاء هيئة التدريس والباحثين، بعد سنوات طويلة من العلم والعمل والمسؤولية.
وأضافوا أن الضيق من أن يكون هذا هو التقدير المادي لمن يحملون مسؤولية التعليم والبحث العلمي، في ظل الأعباء الاقتصادية والمعيشية المتزايدة.
وأكدت أن التمييز بين الجامعات والجهات البحثية، ومن استبعاد أعضاء هيئة البحوث من حافز التدريس، ومن تقديم هذه المبالغ باعتبارها إنجازًا يستحق الاحتفاء، مشيرة إلى أن المبالغ غير مقبولة، ولا طريقة التمويل مقبولة، ولا التفرقة مقبولة، ولا حجم التقدير المادي مقبول.
وأكدوا أنها قرارات لا تعكس القيمة الحقيقية للعلم ولا للعلماء، ولا تليق بمنظومة يُفترض أنها تقود بناء الإنسان والمجتمع.