< معلمة بالشرقية تحول درس الهمزات إلى عرض مسرحي تفاعلي يبهر الطلاب
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

معلمة بالشرقية تحول درس الهمزات إلى عرض مسرحي تفاعلي يبهر الطلاب

تحويل درس الهمزات
تحويل درس الهمزات إلى عرض مسرحي

في نموذج يعكس دور المعلم المبدع في تطوير العملية التعليمية، قدمت إيمان شوقي، معلمة اللغة العربية، بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، حصة دراسية مبتكرة لشرح درس «الهمزات»، نجحت خلالها في تحويل إحدى القواعد الإملائية التي قد يجد الطلاب صعوبة في استيعابها إلى عرض مسرحي تفاعلي جذب انتباه التلاميذ وشجعهم على المشاركة.

ويأتي هذا النموذج في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن إبراز النماذج المتميزة وصناع المستقبل، وتطوير أساليب التعليم وربط المناهج بطرق تدريس مبتكرة تساعد على تبسيط المعلومات وترسيخها لدى الطلاب.

معلمة لغة عربية تحول درس الهمزات إلى عرض مسرحي

قدمت إيمان شوقي حصة نموذجية داخل مدرسة الدكتور محمد الصالحي للتعليم الأساسي بالقنايات، اعتمدت خلالها على وسائل تعليمية مبسطة وأسلوب تفاعلي، حولت به درس الهمزات إلى لوحة فنية تجمع بين الشرح والتطبيق والتمثيل.

ولم تكن الحصة تقليدية، إذ استعانت المعلمة بإحدى الطالبات لتجسيد شخصية الهمزة المتوسطة على الألف، حيث ارتدت لافتة مكتوبًا عليها «الهمزة المتوسطة على الألف – في وسط الكلمة»، وبدأت في حوار تعليمي مع المعلمة لتوضيح مواضع كتابتها وحالاتها.

وجاء الحوار بين المعلمة والطالبة على النحو التالي:

  • المعلمة: أين تكتبين؟
  • الطالبة: في وسط الكلمة.
  • المعلمة: وما هي حالاتك؟
  • الطالبة: مفتوح قبلي ساكن، ساكنة وما قبلي مفتوحة، مفتوحة وما قبلي مفتوح.

«قطار الهمزات» وسيلة مبتكرة لتطبيق القاعدة الإملائية

وامتد الابتكار إلى السبورة، التي تحولت إلى وسيلة تعليمية حملت اسم «قطار الهمزات»، واشتملت على مجموعة من الأمثلة التطبيقية التي ساعدت الطلاب على التعرف على مواضع كتابة الهمزة والتدريب عليها.

وتضمنت الأمثلة المعروضة خلال الحصة:

  • يستشير الابن والده بشأن مستقبله (شئون = شأن).
  • قوات بلادي خطوات نحو التقدم (تأخذ).
  • تأخر القطار بسبب الظروف المناخية.
  • رفع الفريق الفائز كأس البطولة (مفرد كؤوس = كأس).

وشارك الطلاب بأنفسهم في تنفيذ التدريبات، من خلال الصعود إلى السبورة وكتابة الهمزة وتشكيلها، ثم توضيح سبب كتابتها، ومن بين التفسيرات التي قدموها: «لأنها ساكنة وما قبلها مفتوح».

وشهدت الحصة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، الذين حرصوا على رفع أيديهم للمشاركة والإجابة، في أجواء تعليمية جمعت بين التعلم والممارسة والتفاعل الجماعي.

دعم المعلمين المبدعين وتشجيع الابتكار في التدريس

وجاء تنفيذ الحصة تحت إشراف ورعاية الدكتورة علياء عادل، مديرة المدرسة، التي حرصت على دعم المعلمين المبدعين وتشجيعهم على الابتكار في أساليب الشرح، بما يسهم في تحسين تجربة التعلم وترسيخ حب اللغة العربية لدى الطلاب.

ويعكس هذا النموذج أهمية توظيف الأنشطة والوسائل التعليمية التفاعلية في شرح المناهج الدراسية، بما يساعد على تبسيط القواعد اللغوية والإملائية، ويحول الطالب من متلقٍ للمعلومة إلى مشارك أساسي في العملية التعليمية، وذلك في إطار خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير طرق التدريس وتنمية قدرات الطلاب.