يتضمن 12 حلًا.. "تربوي" يطرح مقترحًا لمواجهة الدروس الخصوصية
اقترح الدكتور عاصم حجازي الخبير التربوي، عدة حلول لمواجهة مشكلة الدروس الدروس الخصوصية، التي أصبحت من أهم التحديات التي تواجه العملية التعليمية.
وأشار إلى أن القضاء على الدروس الخصوصية ليس سهلا ويتطلب تضافر جهود عديدة، ووزارة التربية والتعليم ستكون جزءا من الحل لكنها ليست وحدها في مواجهة هذه المشكلة وهذه بعض الخطوات العملية التي يمكن تنفيذها:
يتضمن 12 حلًا.. “تربوي” يطرح مقترحًا لمواجهة الدروس الخصوصية
- التدقيق في اختيار المعلمين الذين يتم تعيينهم بحيث يكون الاختيار لأفضل العناصر القادرة على جذب الطلاب للمدرسة.
- تطوير المدارس والاهتمام بالأنشطة المدرسية والتعليم داخل المدارس وإلزام الطلاب بالحضور وهذه النقطة قطعت فيها الوزارة شوطا كبيرا.
- منح الطلاب في الشهادات الإعدادية والثانوية والبكالوريا الصف الثاني والثالث اشتراكا مجانيا في بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لمدة عام بحيث يمكن استخدامه كمساعد شخصي للطالب إلى جانب المعلم الموجود بالمدرسة.
- جعل ولي الأمر شريكا في عملية تقويم المعلم وربط الحوافز والمكافآت بالحصول على نتائج جيدة في تقييمات أولياء الأمور.
- تقنين مراكز الدروس الخصوصية مؤقتا والإشراف عليها من قبل وزارة التربية والتعليم كمرحلة أولى لحين القضاء نهائيا على هذه الظاهرة.
- إنتاج أعمال فنية ودرامية متنوعة تهدف إلى حث الطلاب على الاعتماد على أنفسهم وعرض نماذج ناجحة لطلاب حققوا تفوقا بدون الاعتماد على الدروس الخصوصية.
- تكثيف التوعية لأولياء الأمور والطلاب من خلال ورش عمل ومن خلال الأعمال وتدريب الطلاب على كيفية الاعتماد على أنفسهم وتنظيم وقتهم والاستفادة من التكنولوجيا في تحقيق التفوق.
- تقديم برامج علاجية للطلاب الضعاف داخل المدرسة ومساعدة الطلاب على اكتشاف قدراتهم ونقاط القوة والضعف لديهم.
- جذب كبار المعلمين ممن لهم قبول بين الطلاب لعقد مراجعات شاملة للطلاب في نهاية العام وتبث عبر قنوات مدرستنا والمنصات الخاصة بالوزارة.
- تنويع طريقة تقديم المحتوى عبر المنصات التعليمية وقناة مدرستنا لتناسب أساليب التعلم المختلفة لدى الطلاب.
- الاهتمام بالتقييمات المستمرة وحل الامتحانات ومتابعة تقدم الطالب أولا بأول مع ولي الأمر.
- الالتزام بالكتاب المدرسي والنماذج الاسترشادية أثناء وضع الامتحانات.