< رئيس امتحانات الثانوية العامة الأسبق: بطلة تحدي القراءة احتفلت بطريقة ملأت قلوبنا فخرًا
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

رئيس امتحانات الثانوية العامة الأسبق: بطلة تحدي القراءة احتفلت بطريقة ملأت قلوبنا فخرًا

كشكول

وصف الدكتور محمد سعد رئيس امتحانات الثانوية العامة الأسبق، أن ميار محمد رجب بطلة تحدي القراءة العربي الموسم العاشر، بأنها واحدة من كنوز مصر التي تستحق أن نراها.

رئيس امتحانات الثانوية العامة الأسبق: بطلة تحدي القراءة احتفلت بطريقة ملأت قلوبنا فخرًا

 

وأشار إلى أن ميار، بطلة تحدي القراءة العربي، ليست مجرد طفلة حققت إنجازًا في القراءة، لكنها نموذج جميل ومشرف لفتت نظره بحضورها ولباقتها وثقتها بنفسها وتلقائيتها في الكلام والحركة.

وقال إن الأجمل في شخصية ميار حبها الواضح لمصر واعتزازها بانتمائها، ومشهد سجودها، وعلم مصر على كتفها.. مشاهد تملأ القلب فخرًا وسعادة، وتؤكد أن الإنتماء الحقيقي يُزرع في نفوس أبنائنا منذ الصغر.

وتابع: «فخري بميار مضاعف؛ لأنها ابنة مدرسة حكومية، ومن محافظة كفر الشيخ الجميلة، وتحديدًا إدارة البرلس التعليمية، وهو ما يستحق تحية تقدير لكل من ساهم في اكتشاف موهبتها ورعايتها».

رئيس امتحانات الثانوية العامة الأسبق: بطلة تحدي القراءة احتفلت بطريقة ملأت قلوبنا فخرًا

ونوه إلى أنها تذكره بتجربة مشابهة في محافظة البحيرة، عندما فازت طفلة من أبناء المحافظة بمسابقة تحدي القراءة العربي تقريبًا عام 2018 أو 2019، وهنا تتأكد حقيقة مهمة: المواهب المصرية موجودة في كل المحافظات، وليست حكرًا على العاصمة أو المدارس ذات الإمكانيات الكبيرة.

وأكد أنه مؤمن أن مصر لو وفرت لأبنائها الموهوبين الإمكانيات والرعاية والتشجيع والمناخ المناسب، فسنرى أبناءها ينافسون العالم ويتألقون في القراءة والعلوم والرياضة والفنون والابتكار، في كل المجالات.

وطرح سؤالا مهما بعد نجاح ميار: كم طفلًا موهوبًا بيننا لم يجد بعد من يكتشفه أو يمنحه الفرصة؟

رئيس امتحانات الثانوية العامة الأسبق: بطلة تحدي القراءة احتفلت بطريقة ملأت قلوبنا فخرًا

ونوه إلى أن الموهبة موجودة، لكن اكتشافها ورعايتها مسؤوليتنا جميعًا. نحتاج للاحتفاء بالنماذج المشرقة، ونسلط الضوء عليها، ونجعلها قدوة لأبنائنا، بدلًا من أن تطغى الصور السلبية على كل ما هو جميل في مجتمعنا.

ووجه الدكتور محمد سعد، تحية من القلب لميار، ولمدرستها، ولمحافظة كفر الشيخ، وإدارة البرلس التعليمية، ولكل طفل مصري بيجتهد وبيحلم وبيحقق إنجازًا. 

واختتم بسؤال: كيف نستطيع اكتشاف المواهب الحقيقية لدى أطفالنا في مختلف المحافظات، ونضمن حصولهم على فرصتهم الكاملة في الرعاية والتشجيع والتكريم؟