< أول رد من «التعليم» بشأن ظهور ثعبان كوبرا داخل مدرسة ابتدائية في الفيوم
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

أول رد من «التعليم» بشأن ظهور ثعبان كوبرا داخل مدرسة ابتدائية في الفيوم

ثعبان كوبرا داخل
ثعبان كوبرا داخل فناء مدرسة بالفيوم

كشفت مصادر بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم تفاصيل تداول صورة لثعبان كوبرا داخل فناء مدرسة محفوظ شريف الابتدائية، التابعة لإدارة سنورس التعليمية، في واقعة أثارت قلق أولياء الأمور والأهالي، ودفعت إلى مطالبات بتوفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال وحماية الطلاب من المخاطر المحتملة.

وأوضح مصدر بمديرية التربية والتعليم بالفيوم أن المدرسة تقع وسط أراضٍ زراعية، وهي عبارة عن مبنى مؤجر مكوّن من طابق واحد يضم 6 غرف، ولا يوجد سور يفصل المدرسة عن المنطقة المحيطة بها.

مدرسة محفوظ شريف الابتدائية بالفيوم بلا سور يحمي الطلاب

وأشار المصدر إلى أن فناء مدرسة محفوظ شريف الابتدائية مفتوح على الشارع، ويمثل جزءًا من المساحة المحيطة بالمبنى، وهو ما يجعل دخول بعض الحيوانات والزواحف إلى المدرسة أمرًا واردًا، وفقًا لطبيعة موقعها وغياب السور الذي يفصلها عن المناطق المجاورة.

وأضاف أن إدارة سنورس التعليمية أجرت دراسة بشأن نزع ملكية المدرسة وإعادة بنائها، بما يتناسب مع احتياجات أهالي القرية والمنطقة المحيطة، ويسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب.

وتسلط هذه التفاصيل الضوء على التحديات المرتبطة بتأمين المنشآت التعليمية الواقعة وسط الأراضي الزراعية، لا سيما في ظل عدم وجود سور يحدد نطاق المدرسة ويفصل فناءها عن محيطها الخارجي.

صورة ثعبان كوبرا داخل المدرسة تثير قلق أولياء الأمور

وكان عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة الفيوم قد تداولوا صورة قالوا إنها لثعبان ضخم داخل فناء مدرسة محفوظ شريف الابتدائية، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الأطفال الذين يترددون على المدرسة.

وأثارت الصورة حالة من القلق بين الأهالي، وأعادت طرح تساؤلات بشأن مدى توافر إجراءات الحماية اللازمة داخل المدارس، خاصة المنشآت التعليمية التي تقع بالقرب من الأراضي الزراعية أو المناطق المفتوحة.

مطالب بتأمين المدارس القريبة من الأراضي الزراعية

وأعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية تأمين المدارس، واتخاذ التدابير المناسبة للحد من دخول الحيوانات والزواحف إلى أماكن وجود الطلاب، خصوصًا في المنشآت التي تفتقر إلى الأسوار الفاصلة بينها وبين المناطق المحيطة.

كما تبرز الواقعة أهمية معالجة أوضاع المباني التعليمية التي تحتاج إلى تطوير أو إعادة بناء، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة للطلاب، ويحد من المخاطر المحتملة داخل الأفنية المدرسية.

وبحسب المصدر، فإن إدارة سنورس التعليمية درست بالفعل مقترح نزع ملكية المدرسة وإعادة بنائها، في خطوة تستهدف تلبية احتياجات أهالي القرية والمنطقة المحيطة بها، وتحسين ظروف العملية التعليمية.