< صندوق تطوير التعليم يوقّع اتفاقية مع الغرفة التجارية الكندية لتأهيل الشباب لسوق العمل
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

صندوق تطوير التعليم يوقّع اتفاقية مع الغرفة التجارية الكندية لتأهيل الشباب لسوق العمل

جانب من التوقيع
جانب من التوقيع

وقّع صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء اتفاقية تعاون مع الغرفة التجارية الكندية، تستهدف تأهيل الشباب المصري لسوق العمل، وتنمية مهاراتهم المهنية والتكنولوجية، وتعزيز فرص التوظيف والعمل الحر وريادة الأعمال، من خلال برامج تدريبية ترتبط باحتياجات أسواق العمل المحلية والدولية.

وتأتي الاتفاقية في إطار توجه الصندوق لتوسيع شراكاته مع مؤسسات القطاع الخاص، وتطوير منظومة التدريب والتأهيل بما يساعد على إعداد كوادر شابة تمتلك المهارات العملية اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.

ووقّعت الاتفاقية الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، والدكتور فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية، بحضور فريق العمل من الجانبين.

تدريب مهني وتأهيل للعمل في الأسواق الدولية

وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجالات التدريب والتأهيل المهني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المصري والكندي، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر في مصر وألمانيا، وتنمية مهارات العمل الحر عن بُعد في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في كندا وأمريكا الشمالية.

وأكدت الدكتورة رشا سعد شرف أن الاتفاقية تأتي ضمن جهود الصندوق لبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الاقتصادية والتجارية، بما يسهم في تطوير برامج التدريب والتأهيل وإعداد الشباب بمهارات تتناسب مع متطلبات سوق العمل.

وأضافت أن التعاون مع الغرفة التجارية الكندية يتيح الاستفادة من الخبرات الدولية وتوسيع نطاق البرامج التدريبية، مع التركيز على المهارات التي تفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب في مجالات التوظيف والعمل الحر، فضلًا عن نشر ثقافة ريادة الأعمال وتشجيعهم على تأسيس مشروعاتهم الخاصة، بما يعزز مشاركتهم في النشاط الاقتصادي.

برامج لتعليم الإنجليزية والفرنسية

وأوضحت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم أن الاتفاقية تشمل التعاون في تعليم اللغتين الإنجليزية والفرنسية من خلال البرامج التي يقدمها الصندوق عبر منصته التعليمية، باعتبارهما من اللغات المستخدمة في كندا وأمريكا الشمالية.

ويستهدف هذا التعاون مساعدة الشباب على تطوير كفاءتهم اللغوية، وتعزيز استعدادهم للعمل في بيئات دولية متنوعة، بما يدعم فرص استفادتهم من الوظائف المتاحة في الأسواق الخارجية.

الاستعانة بخبراء كنديين وتبادل الخبرات

من جانبه، أكد الدكتور فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية، أهمية التعاون مع صندوق تطوير التعليم في دعم تأهيل الشباب المصري وربط البرامج التدريبية باحتياجات القطاعات الاقتصادية.

وأشار إلى أن الشراكة تستهدف تمكين الشباب من اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل، والاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات ريادة الأعمال والعمل الحر عن بُعد.

وأضاف أن التعاون يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يدعم تطوير البرامج التدريبية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب للتواصل مع أسواق العمل الدولية، إلى جانب تشجيع تأسيس مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تسهم في دعم النشاط الاقتصادي.

ويتضمن إطار التعاون الاستعانة بخبراء كنديين في مختلف المجالات التعليمية لفترات قصيرة، للمشاركة في تنفيذ البرامج التدريبية وإجراء البحوث العلمية المشتركة وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات ويسهم في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وفقًا للمعايير والممارسات الدولية.

وتستهدف الاتفاقية توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء قدرات الشباب المصري وإكسابهم المهارات المهنية والتكنولوجية التي تساعدهم على المنافسة في سوق العمل.