< منتدى مصر2026.. عضو مجلس الشيوخ: جلسة ماذا يتعلم أبناؤنا تحولت لمحفل كلامي والتعليم غائب عن النقاش
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

منتدى مصر2026.. عضو مجلس الشيوخ: جلسة ماذا يتعلم أبناؤنا تحولت لمحفل كلامي والتعليم غائب عن النقاش

كشكول

انتقدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، مخرجات جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟» ضمن فعاليات منتدى مصر، معربة عن خيبة أملها إزاء غياب عدد من الملفات الجوهرية المرتبطة بتطوير منظومة التعليم ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.

وقالت أميرة صابر، في تصريحات لها، إنها شاركت في الجلسة بآمال كبيرة، متوقعة أن تتناول نقاشات معمقة حول الفجوة بين نظم التعليم الحالية ومتطلبات سوق العمل، إلى جانب الأعباء التعليمية التي تتحملها الأسر المصرية، ومدى كفاية تأهيل المعلمين وتحسين أوضاعهم المادية.

غياب ملفات جوهرية عن مستقبل التعليم

وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أنها كانت تتوقع طرح قضية القبول بكليات الطب وغيرها من الكليات ذات الطبيعة الخاصة، ومدى ملاءمة أعداد المقاعد المتاحة بالجامعات الحكومية لاحتياجات الدولة، باعتبار أن الثروة البشرية تمثل أحد أهم مقومات التنمية.

كما أشارت إلى أهمية مناقشة محدودية المقاعد في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM»، وأزمة كثافة الفصول، والحاجة إلى تعيين دفعات جديدة من المعلمين، مؤكدة أن تحقيق العدالة الاجتماعية يبدأ من إتاحة فرص تعليم جيدة للجميع.

ولفتت إلى أهمية تسليط الضوء على التعليم الفني والتكنولوجي، وما تحقق فيه من إنجازات، وسبل توسيع الشراكات مع القطاع الخاص، بما يدعم قطاعي الصناعة والاستثمار، فضلًا عن تقييم تنافسية منظومة التعليم المصرية في سوقي العمل المحلي والإقليمي.

قواعد بيانات لسوق العمل وتحديات الذكاء الاصطناعي

وأضافت صابر أنها كانت تنتظر الإشارة إلى الجهود المبذولة منذ أكثر من سبعة أشهر لإنشاء منظومة بيانات موحدة لسوق العمل المصري، استجابة لاقتراح برغبة تقدمت به خلال دور الانعقاد الماضي.

وأكدت أن النقاش كان ينبغي أن يتطرق أيضًا إلى تأثير التطورات التكنولوجية المتسارعة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، على مستقبل التعليم، إلى جانب الاستفادة من توصيات الحوار الوطني في المسارين التنفيذي والتشريعي، ومراجعة ما جرى تنفيذه منها.

«المنتدى تحول إلى محفل كلامي»

وأعربت عضو مجلس الشيوخ عن أسفها لعدم تناول هذه القضايا بالشكل الذي كانت تتوقعه، معتبرة أن النقاشات لم تحقق الغرض الذي كانت تأمله من جلسة مخصصة لمستقبل التعليم وتأهيل الأجيال الجديدة.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها كانت تفضل أن تقتصر الجلسات على عرض الحكومة تقارير دقيقة وجادة عن أدائها، تخضع لمناقشة مجتمعية تتسم بالمكاشفة، وتكشف الفارق بين العروض التقديمية والواقع الفعلي، بدلًا من تحويل المنتدى إلى «محفل كلامي» يصعب عليها، بصفتها برلمانية، قياس أثره الحقيقي.

وجاء في نص منشور عضو مجلس الشيوخ: "ذهبت اليوم لمنتدي مصر اتابع بآمال عالية جلسة "ماذا يتعلم أبناؤنا وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟"، طننت اني سأجد نقاشًا معمقًا عن الهوة العميقة بين نظمنا التعليمية ومتطلبات سوق العمل، ظننت أن أنين ملايين الأسر من ثقل كاهل الأطفال والمراهقين بتلال المواد التعليمية دون نظرة معمقة لتأهيل المدرسين أو رواتبهم سيحظي بأولوية".
وأضافت: “ظننت أننا سنتحدث عن كارثة كليات ال٥٠٪؜ للقبول بالطب البشري او غيرها من الكليات ذات الطبيعة الخاصة ومدي مناسبة اعداد المقاعد في الجامعات الحكومية لدولة زخرها وعتادها الأول هو أبنائها وطاقتها البشرية، ظننت أني سأجد اشارة للانفاذ نعمل عليه الآن لمدة أكثر من سبعة أشهر لايجاد نُظم بيانات جامعة لسوق العمل المصري استجابة لاقتراح برغبة تقدمت به دور الانعقاد المنصرم، ظننت أن أمرًا بأهمية محدودية المقاعد في مدارس STEM الخاصة بالعلوم والتكنوبوجيا سيكون أولوية في النقاش، ظننت أن أمرًا بأهمية تعيين دفعات جديدة من المعلمين وكثافة الفصول سيكون مقدمًا في النقاش”.

وتابعت:"ظننت أن العدالة الاجتماعية التي تبدأ من التعليم والتي لها الفضل الأول في كوني من أنا لأب طبيب والده ووالدته لم يحظيا بفرصة تعليم لائق هي أصل الأمور، ظننت أن ملفًا بحجم فرص عظيمة كملف التعليم الفني والتكنولوجي سيكون مطروح ما انجزناه فيه بشكل مفصل وكيف يمكننا أن نعقد شراكات اوسع واكبر مع القطاع الخاص كونه قاطرة لملفي الصناعة والاستثمار، ظننت أن مناقشة مدي تنافسية نظمنا التعليمية الرسمية في سوق العمل المحلي والاقليمي هي رأس النقاش، طننت أن أزمة تضرب أوروبا بأكملها يقودها شباب جيل هم اليوم في مراحل التعليم كلها هي أزمة سياسية ذات صلة مباشرة بجودة النظم التعليمية والقدرة علي التواصل مع الامكانات الهائلة لهذا الجيل ستكون حاضرة بقوة، ظننت أيضًا اننا سنستفيد من الحوار الوطني -المنصة الانجح سياسيًا - والتي اسفرت بالفعل عن توصيات شديدة الاهمية في المسارين التنفيذي والتشريعي سيراجع ما تم انفاذه منها، ظننت أني سأسمع رؤي جادة عن مستقبل التعليم في ظل التطورات التكنولوجية المذهلة وعلي رأسها تطور أدوات الذكاء الاصطناعي 
و لكن لبالغ آسفي لم أجد أيًا مما ظننت واقعًا ".
 

واختتمت: “كنت أفضل كثيرًا ان تكون الجلسات قاصرة علي تقديم الحكومة تقارير دقيقة وجادة عن أدائها يناقشها المجتمع مكاشفة بين السلايدز الحلوة والواقع الصعب عن أن يكون المنتدي محفلًا كلاميًا لا استطيع كبرلمانية قياس أثره !!!”.