عميد الدراسات الإسلامية: جامعة الأزهر حاضنة روحية واجتماعية لأكثر من 30 جنسية حول العالم
قال الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، إن جامعة الأزهر الشريف حاضنة روحية واجتماعية لأكثر من 30 جنسية من مختلف أنحاء العالم، موضحًا أنه لا تتوقف الرعاية عند حدود الدعم المعنوي، بل تمتد لتشمل منظومة متكاملة من الخدمات، تتمثل في الرعاية المعيشية ووجود مدينة البعثات الإسلامية التي توفر السكن والدعم الكامل للطلاب، حيث تتكفل الإدارة بمصاريف التعليم وشراء الكتب للطلاب غير القادرين حتى قبل أن يطلبوا ذلك، فضلًا عن الرعاية الصحية والرياضية وتوفير شبكة واسعة من الخدمات الصحية والرياضية والاجتماعية التي تضمن تركيز الطالب بالكامل على تحصيله العلمي
وأوضح حسان، خلال تصريحات صحفية، أنه بفضل هذا المناخ الداعم، تُسجل نسبة مذهلة تتراوح بين 60% إلى 70% من الأوائل في الكليات لطلاب وافدين، وهو إنجاز ما كان ليتحقق لولا توفير الرعاية الشاملة التي تتيح لهم التفوق والإبداع، مشيرًا إلى أن الطلاب الفلسطينيون نقلوا تقديرهم العظيم لبلدهم الثاني مصر، مشيرين إلى حجم المساعدات والمعاملة الاستثنائية التي يحظى بها الطلاب الفلسطينيون في جامعة الأزهر، والتي تجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين.
ولفت إلى إشادة الطلاب الوافدون بالمشاريع الكبرى التي تشهدها الدولة المصرية ومستوى الأمن والأمان السائد فيها، موجهًا رسالة مهمة للشباب المصري بأهمية دعم المنتج الوطني، حتى وإن كان أقل جودة مقارنة بالمستورد، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا يُسهم في دفع عجلة الصناعة المحلية، وتوفير فرص العمل، ودعم الأسر المصرية.
وشدد على أن ما يقدمه الأزهر الشريف ومصر للطلاب الوافدين ليس مجرد خدمات تعليمية، بل هو نموذج فريد للدبلوماسية الشعبية والإنسانية، حيث لا يشعر الطالب الغريب بأنه خارج وطنه، بل يدرك أنه بين أهله وفي داره، محاطًا بكل معاني التقدير والاحترام.