فستان زفاف يلف نعش مضيفة الطيران عزة رمزي في وداع مؤثر بالبحيرة.. زغاريد ودموع
في مشهد إنساني مؤثر، ودّع أهالي قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، مضيفة الطيران المصرية الراحلة عزة رمزي محمد حسن، التي رحلت قبل أيام من موعد زفافها، إثر حادث مطار الرياض، لتتحول أحلامها بالفرح إلى مأساة خيمت بظلالها على أسرتها وأصدقائها وكل من عرف قصتها.
وشهدت مراسم تشييع الجثمان حالة من الحزن الشديد، بعدما خرج النعش ملفوفًا بفستان زفاف أبيض، في مشهد استثنائي عبّر عن حجم الفاجعة التي أصابت أسرة الراحلة، التي كانت تستعد لبدء حياة جديدة قبل أن تنتهي رحلتها بصورة مفاجئة.
فستان الزفاف يرافق مضيفة الطيران عزة رمزي في وداعها الأخير
وتجمع أهالي القرية وأقارب الأسرة لتوديع عزة رمزي في رحلتها الأخيرة، وسط دموع وصرخات الوداع، فيما حرص المشيعون على مساندة أسرتها وتقديم واجب العزاء لوالدها وشقيقها، اللذين خيم عليهما الحزن لفقدانها.
وتحولت مراسم الوداع إلى مشهد استثنائي امتزجت فيه الدموع بالزغاريد، مع تغطية النعش بفستان الزفاف الأبيض، في تعبير رمزي عن أحلام العروس التي لم يمهلها القدر لتحقيق أمنياتها.
الآلاف يشاركون في تشييع جثمان عزة رمزي بالبحيرة
وشارك الآلاف من أهالي قرية العطف والمناطق المجاورة في مراسم تشييع جثمان مضيفة الطيران المصرية، وسط أجواء من الحزن والذهول، وحرص الأهالي على الوقوف إلى جانب أسرتها في مصابها الأليم.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الراحلة، قبل التوجه به إلى مقابر الأسرة، حيث وُوريت الثرى وسط دعوات بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله ذويها الصبر والسلوان.
وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي قبل زفافها
وأثار نبأ وفاة عزة رمزي، مضيفة الطيران المصرية التي وافتها المنية في حادث مطار الرياض، حالة واسعة من الحزن بين أسرتها وأهالي قريتها بمحافظة البحيرة، لا سيما أنها رحلت قبل أيام من موعد زفافها.
وخلفت وفاتها صدمة كبيرة لدى ذويها ومحبيها، الذين كانوا ينتظرون مشاركتها فرحتها بالزفاف، قبل أن تتحول الاستعدادات للاحتفال إلى لحظات وداع مؤلمة، لتبقى قصتها حاضرة في ذاكرة كل من تأثر برحيلها المفاجئ.