< وزير التعليم يكشف نصيب المعلم من قيمة مجموعات التقوية
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

وزير التعليم يكشف نصيب المعلم من قيمة مجموعات التقوية

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

كرّم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، 216 مدير مدرسة متميزًا على مستوى الجمهورية، خلال احتفالية أُقيمت بمقر المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر، تقديرًا لجهودهم في تطوير الأداء المدرسي وتحسين جودة العملية التعليمية، مؤكدًا استمرار دعم القيادات المدرسية والمعلمين وتعميم التجارب الناجحة.

وتناول اللقاء عددًا من الملفات المرتبطة بتطوير المنظومة التعليمية، من بينها دعم المعلمين، وتعزيز دور مجموعات التقوية المدرسية، وتحسين الإدارة المدرسية، واستعراض الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمعالجة التحديات التي تواجه العملية التعليمية.

وزير التعليم: المعلم يحصل على 90% من قيمة مجموعات التقوية

أكد محمد عبد اللطيف أن وزارة التربية والتعليم تعمل بالتنسيق مع وزارة المالية لضمان حصول المعلم على 90% من قيمة مجموعة التقوية المدرسية، بما يدعم المعلمين ويعزز دور هذه المجموعات في مساعدة الطلاب على فهم المناهج وتحسين التحصيل الدراسي.

وأشار الوزير إلى أهمية تطوير مجموعات التقوية بما يحقق الاستفادة المرجوة منها، ويوفر الدعم التعليمي للطلاب ويسهم في تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور، مشددًا على ضرورة مساندة المعلمين وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة.

تكريم 216 مدير مدرسة متميزًا على مستوى الجمهورية

جاء تكريم مديري المدارس تقديرًا لما حققوه من نتائج في إدارة مدارسهم وتطبيق معايير الجودة والتميز، وتهيئة بيئة تعليمية وتربوية تساعد على تحسين الأداء المدرسي والارتقاء بالعملية التعليمية.

وأعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره لجهود المديرين المكرمين، مشيدًا بما حققوه من تطور داخل مدارسهم، موضحًا أن اختيارهم جاء بعد دراسة أوضاع المدارس على مستوى الجمهورية، وتحديد النماذج التي أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع.

وأضاف أن هذه النماذج نجحت في إحداث فارق واضح في مستوى الأداء رغم العمل في ظل الإمكانات المتاحة، بما يعكس الإخلاص في العمل والقدرة على تطوير الإدارة المدرسية، وينعكس إيجابيًا على الطلاب.

وزير التعليم يؤكد أهمية دور مدير المدرسة في تطوير التعليم

شدد محمد عبد اللطيف على أن مدير المدرسة يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح المنظومة التعليمية، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توفير الآليات التي تساعد القيادات المدرسية على أداء مسؤولياتها وتحسين مستوى الانضباط والأداء داخل المدارس.

وأوضح أن نجاح مدير المدرسة لا يقتصر تأثيره على المدرسة التي يتولى إدارتها، بل يمتد إلى المدارس المحيطة من خلال نقل الخبرات وتقديم نماذج ناجحة في الإدارة والتميز.

وأشار إلى أن كفاءة مدير المدرسة وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة من المعايير التي تستند إليها الوزارة عند اختيار القيادات التعليمية، بما في ذلك مديري المديريات التعليمية، بهدف الاستعانة بالكفاءات القادرة على إحداث تغيير إيجابي ومستدام وتعميم الممارسات الناجحة.

وأكد الوزير أن مصلحة الطلاب وجودة التعليم المقدم لهم تأتيان في مقدمة أولويات الوزارة، ولا يمكن التهاون بشأنهما.

الأنشطة المدرسية تعزز الانتماء الوطني لدى الطلاب

أشاد وزير التربية والتعليم بجهود مديري المدارس في تنظيم فعاليات بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، مؤكدًا أهمية الأنشطة المدرسية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني لدى الطلاب، وتعريفهم ببطولات القوات المسلحة المصرية وتضحياتها من أجل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

وأوضح أن مسؤولية العاملين بالمنظومة التعليمية تتجاوز تدريس المناهج، إذ تمتد إلى إعداد أجيال المستقبل وبناء شخصيات قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في مسيرة التنمية.

وأضاف أن المدرسة تؤدي دورًا أساسيًا في غرس القيم الوطنية وتنمية وعي الطلاب وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه وطنهم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في بناء الدولة خلال السنوات المقبلة.

وزير التعليم يكشف نتائج قرارات تطوير المنظومة التعليمية

ناقش اللقاء عددًا من التحديات المرتبطة بالعملية التعليمية، واستمع الوزير إلى تجارب مديري المدارس والإجراءات التي اتخذوها لتعزيز الانضباط وتحسين الأداء داخل مدارسهم.

وأكد محمد عبد اللطيف أن القرارات التي اتخذتها الوزارة خلال الفترة الماضية استهدفت معالجة مشكلات مزمنة داخل المنظومة التعليمية، وتحقيق تطوير ملموس يستند إلى الواقع الفعلي واحتياجات الطلاب.

وأشار إلى أن إدارة منظومة تعليمية تضم نحو 25 مليون طالب، وترتبط بحياة كل أسرة مصرية، تتطلب قرارات مدروسة ورؤية واضحة تضع مصلحة الطلاب في مقدمة الأولويات.

وأوضح الوزير أن الإجراءات التي نفذتها الوزارة أسهمت في تقليل الكثافات الطلابية، وسد العجز في المعلمين، ورفع معدلات حضور الطلاب بالمدارس، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية وإعادة هيكلة المرحلة الثانوية وتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية.

وشدد على ضرورة الارتقاء بمستوى التعليم في مصر، مؤكدًا أن التعامل الجاد مع التحديات المتراكمة يمثل خطوة أساسية لتحقيق التطوير المنشود وتقديم تعليم يواكب المستويات العالمية.

وزير التعليم يبحث دعم المعلمين وتعميم التجارب الناجحة

اختُتم اللقاء بمناقشة سبل دعم مديري المدارس والمعلمين، وتعزيز التعاون بين الإدارات التعليمية والمدارس، والاستفادة من التجارب الناجحة التي أثبتت فاعليتها في تحسين الأداء المدرسي، والعمل على نقلها وتطبيقها في مدارس أخرى على مستوى الجمهورية.

وتأتي هذه المناقشات ضمن توجهات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني نحو دعم القيادات المدرسية، وتحفيز التميز المؤسسي، وتعزيز دور المعلمين ومديري المدارس في تحقيق الانضباط والارتقاء بجودة التعليم.