< الفيديو قديم ولا جديد؟.. مفاجآت جديدة بشأن واقعة معلم واقعة هدى شعراوي وصفية زغلول
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

الفيديو قديم ولا جديد؟.. مفاجآت جديدة بشأن واقعة معلم واقعة هدى شعراوي وصفية زغلول

معلم واقعة هدى شعراوي
معلم واقعة هدى شعراوي وصفية زغلول

أثار مقطع فيديو متداول لمدرس تاريخ بمحافظة الإسكندرية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره خلال إحدى المحاضرات وهو يتحدث عن رائدتي الحركة النسائية المصرية هدى شعراوي وصفية زغلول، مستخدمًا عبارات أثارت انتقادات بشأن طريقة تناوله لدورهما التاريخي في قضايا تحرير المرأة والمشاركة في الحياة العامة.

وتزامن الجدل مع تقديم بلاغ رسمي ضد المدرس والقائمين على مراكز الدروس الخصوصية التي يعمل بها، فيما أفاد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بأن المدرس لا يعمل حاليًا ضمن قوة الوزارة.

بلاغ رسمي يطالب بالتحقيق مع مدرس التاريخ

تقدم الدكتور هاني سامح، المحامي، ببلاغ إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن التصريحات المنسوبة إلى المدرس في الفيديو المتداول، مطالبًا بالتحقيق في مضمون المقطع وفحص النشاط التعليمي الذي يقدمه، إلى جانب التحقق من أوضاع مراكز الدروس الخصوصية المرتبطة به.

وبحسب تفاصيل البلاغ المنشورة، اتهم مقدمه المدرس باستغلال العملية التعليمية في نشر أفكار وصفها بالمتطرفة والإقصائية، والإساءة إلى رموز النضال الوطني، وفي مقدمتهم هدى شعراوي وصفية زغلول.

وطالب البلاغ بتدخل وزارتي الداخلية والتربية والتعليم، والتحري عن مراكز الدروس الخصوصية التي يرتبط بها المدرس، وفحص تراخيصها ومدى مشروعية ممارسة التدريس داخلها.

كما شملت المطالب مراجعة محاضرات المدرس وتسجيلاته ومنصاته الإلكترونية، والتحقق من مؤهلاته العلمية وصفته المهنية، وفحص مدى انطباق النصوص القانونية ذات الصلة على الوقائع محل البلاغ، وإحالة ما تسفر عنه التحقيقات من مخالفات إلى الجهات القضائية المختصة.

وتظل الاتهامات الواردة في البلاغ محل فحص، ولا تعني بذاتها ثبوت ارتكاب جريمة أو صدور حكم قضائي بحق المدرس.

ماذا قال مدرس التاريخ عن هدى شعراوي وصفية زغلول؟

ظهر المدرس في المقطع المتداول خلال شرح درس «تحرير المرأة» أمام طلاب بالمرحلة الثانوية، متحدثًا عن هدى شعراوي وصفية زغلول بعبارات انتقد خلالها دورهما في الحركة النسائية، كما شبّههما بالإعلامية المصرية رضوى الشربيني.

وتناول المدرس في حديثه خروج النساء للمشاركة في المظاهرات والعمل والحياة العامة، كما تطرق إلى ميدان التحرير، رابطًا تسميته بتحرر المرأة من غطاء الوجه، في رواية أثارت اعتراضات بشأن دقتها التاريخية.

وأدى انتشار الفيديو إلى تجدد النقاش حول كيفية تناول الشخصيات الوطنية والتاريخية خلال الدروس الخصوصية، والتمييز بين الوقائع التاريخية والآراء الشخصية التي قد يطرحها المدرسون أثناء الشرح.

وزارة التعليم تكشف حقيقة عمل المدرس بالمدارس الحكومية

وفي توضيح بشأن صلة المدرس بالمنظومة التعليمية الحكومية، أفاد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بأنه ليس من العاملين بالوزارة، ولا يشغل وظيفة ضمن قوة العمل التابعة لها حاليًا.

وأوضح المصدر أن الفيديو صُوّر خلال درس خصوصي في أحد مراكز الدروس بمحافظة الإسكندرية، وفقًا لما نشرته وسائل إعلام مصرية، اليوم السبت.

ولا يحسم هذا التوضيح وحده المسؤولية القانونية عن التصريحات المتداولة، كما لا يمثل نتيجة نهائية بشأن البلاغ المقدم أو ما قد تسفر عنه التحقيقات.

مصادر مقربة من المدرس: الفيديو يعود إلى نحو عام

في المقابل، قالت مصادر مقربة من المدرس، اليوم السبت، إن الفيديو المتداول يعود إلى نحو عام، وإن بعض التصريحات الواردة فيه أُخرجت من سياقها، بحسب روايتها.

وأضافت المصادر أن المدرس يستخدم أسلوبًا مباشرًا وعبارات ساخرة خلال شرح الدروس، وأنه لم يقصد الإساءة إلى هدى شعراوي وصفية زغلول.

ولم يُعلن، وفق المعلومات المنشورة المتاحة، عن نتيجة تحقيق رسمي تحسم الروايات المتداولة أو تحدد المسؤولية عن مضمون الفيديو.