واقعة محامي شمنديل
واقعة قطع أذن محامي المنوفية من سيدة يثير الغضب.. ماذا فعل لها؟
تصدر نبأ واقعة قطع أذن محامي المنوفية من سيدة أو واقعة محامي شمنديل محركات السوشيال ميديا بعدما كشفت السيدة المتهمة تفاصيل المشاجرة التي انتهت بإصابة المحامي، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إيذاءه، وأنها كانت تحاول، بحسب روايتها، الدفاع عن نفسها واستعادة حقيبتها.
واقعة قطع أذن محامي المنوفية من سيدة المعروفة باسم واقعة محامي شمنديل
قالت المتهمة في واقعة الاعتداء على محامٍ بالمنوفية أو واقعة محامي شمنديل : إنها كانت في طريقها إلى عملها بأحد مجازر الدواجن، وتستعد لاستقلال سيارة أجرة متجهة إلى بنها، موضحة أنها منفصلة منذ 15 عامًا وتعول ابنها.

وأضافت أن بداية الخلاف بين المتهمة وزوجة المحامي كانت بسبب مقعد داخل السيارة، بعدما وضعت يدها على أحد المقاعد تمهيدًا لجلوس قريبتها، قبل أن تجلس زوجة المحامي على يدها، ليتطور النقاش بينهما.
مشاجرة محامي المنوفية مع سيدة على الركوب
وبحسب رواية السيدة، احتدت المشادة بعدما أمسكت بها زوجة المحامي وحقيبتها، وسقط هاتفها على الأرض، فحاولت تخليص نفسها منها، قبل أن تعض يدها حتى تتركها وتتمكن من المغادرة.
وأوضحت أنها استقلت بعد ذلك «توك توك»، لكنها فوجئت بالمحامي وزوجته يلاحقانها، قبل أن يتمكن المحامي من إيقاف المركبة، ويتجمع عدد من الأشخاص حول الواقعة.

لماذا عضت السيدة أذن محامي المنوفية؟
قالت المتهمة إن المحامي حاول الحصول على حقيبتها، فطالبته بإعادتها، قبل أن يتطور الأمر إلى اشتباك بينهما، موضحة: «هو خبطني في صدري علشان يبعدني، روحت نطيت عليه وقفشته من ورا».
وأضافت أنها عضت أذن المحامي لإجباره على ترك الحقيبة، مؤكدة: «أنا مكنتش أقصد أعوره ولا كان في نيتي حاجة، أنا كنت بدافع عن نفسي».
واتهمت السيدة المحامي وزوجته، بحسب روايتها، بعرض أجزاء من واقعة محامي المنوفية دون إظهار بداية الخلاف، مؤكدة أن هدفها كان استعادة حقيبتها والابتعاد عن المكان.