رئيس جامعة الأزهر: ندعم الطلاب الأفارقة ونؤهلهم لخدمة مجتمعاتهم
شارك الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، صباح اليوم الأربعاء، في فعاليات ندوة «الأزهر والتعليم في أفريقيا.. تحديات وطموحات»، التي نظمتها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمركز الشيخ زايد بجامعة الأزهر، بحضور عدد من القيادات الدينية والتعليمية والطلاب الوافدين.
قيادات الأزهر تشارك في ندوة التعليم في أفريقيا
شهدت فعاليات الندوة حضور الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، والدكتور عباس شومان، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وأمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، والدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والطلاب الوافدين.
رئيس جامعة الأزهر يرحب بالطلاب الأفارقة
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، رحب الدكتور محمود صديق بالحضور، وقدم التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية والشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وأعرب رئيس جامعة الأزهر عن اعتزازه بالطلاب الوافدين الذين يدرسون في الأزهر الشريف جامعًا وجامعة، مشيرًا إلى أن عددًا منهم أصبحوا علماء بارزين في مجالات علوم اللغة والشريعة وأصول الدين والفلسفة وغيرها.
واستشهد صديق بعدد من العلماء الذين ارتبطوا بالأزهر، ومن بينهم الحافظ العراقي، والشاطبي، وابن خلدون، مؤكدًا أن التعليم يمثل أحد أهم جسور التواصل بين الأزهر وشعوب القارة الأفريقية.
جامعة الأزهر تدعم الطلاب الأفارقة
وأكد رئيس جامعة الأزهر أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بدعم الطلاب الأفارقة، وتسعى إلى توفير بيئة تعليمية تساعد على تنمية قدراتهم وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم.
وأوضح أن الطلاب الأفارقة الدارسين بالأزهر يمكنهم الإسهام في نقل ما اكتسبوه من علوم ومعارف إلى مجتمعاتهم، بما يعزز التواصل العلمي والثقافي بين الأزهر وشعوب القارة.
تطوير التعاون الأكاديمي لمواجهة تحديات التعليم في أفريقيا
وأشار الدكتور محمود صديق إلى أن التحديات التي تواجه قطاع التعليم في أفريقيا تتطلب تطوير آليات التعاون الأكاديمي، والتوسع في برامج التدريب وبناء القدرات، إلى جانب الاستفادة من التحول الرقمي في إتاحة المعرفة.
وأكد أهمية أن تتناسب جهود تطوير التعليم مع احتياجات المجتمعات الأفريقية وتنوعها، بما يسهم في دعم قدرات الطلاب وتأهيلهم بصورة أفضل للمشاركة في بناء مستقبل مجتمعاتهم.