< 160 منهجًا جديدًا.. التعليم تكشف خريطة تطوير المناهج للعام الدراسي 2026-2027
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

160 منهجًا جديدًا.. التعليم تكشف خريطة تطوير المناهج للعام الدراسي 2026-2027

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني طرح المناهج المطورة لطلاب مدارس التربية الفكرية للعام الدراسي 2026-2027، بدءًا من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الأول الابتدائي، في إطار جهود الوزارة لتطوير المناهج المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة وتحقيق مزيد من التكامل بين منظومة التربية الفكرية والتعليم الدامج.

وأوضحت الوزارة أن المناهج المطورة تستهدف تقديم محتوى تعليمي يتناسب مع قدرات واحتياجات الطلاب، ويتيح وفق الضوابط المنظمة إمكانية الانتقال من مدارس التربية الفكرية إلى مدارس التعليم العام الدامجة.

مناهج التربية الفكرية 2026-2027

ويأتي تطوير مناهج التربية الفكرية ضمن خطة الوزارة لتحديث المحتوى التعليمي، بما يراعي الخصائص والاحتياجات التعليمية للطلاب، ويساعد على تحقيق تكامل أكبر بين مدارس التربية الفكرية ومنظومة التعليم الدامج.

وسبق للوزارة إطلاق مناهج جديدة للتربية الفكرية في مرحلة رياض الأطفال بالتعاون مع منظمة اليونيسف وعدد من الجامعات المصرية، مع إعداد كتب وأدلة تعليمية تراعي قدرات الطلاب وتواكب المناهج المطورة بالتعليم العام.

التعليم: تطوير المناهج خطوة استراتيجية

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن تطوير المناهج الدراسية يمثل خطوة استراتيجية لمواكبة التحولات العالمية والمحلية في مجالي التعليم والتكنولوجيا، وتحقيق رؤية الدولة لبناء نظام تعليمي حديث.

وأوضحت الوزارة أن المناهج الجديدة تستهدف تطوير معارف ومهارات الطلاب، وتحقيق نواتج تعلم تتناسب مع احتياجات العصر ومتطلبات المستقبل.

160 منهجًا مطورًا خلال العام الدراسي 2026-2027

وكشفت الوزارة أنه تم تطوير 160 منهجًا دراسيًا خلال العام الدراسي 2026-2027، من بينها مناهج البكالوريا المصرية.

وأكدت أن الوزارة تحتفظ بالملكية الفكرية للمناهج المطورة، وأن عملية التطوير تمت دون تكلفة مالية على الوزارة وفق ما أعلنته خلال عرضها لجهود تطوير المنظومة التعليمية.

وأشارت الوزارة كذلك إلى أن عددًا من المناهج تم تطويره وفق معايير وخبرات دولية، بما يدعم توجهها نحو الارتقاء بجودة المحتوى التعليمي وربطه بالاتجاهات الحديثة في التعليم.

أبرز المناهج المطورة في المدارس المصرية

وأوضحت الوزارة أن عملية تطوير المناهج شملت عددًا من المواد الدراسية والمراحل التعليمية، من بينها:

  • اللغة العربية من المستوى الأول لرياض الأطفال وحتى الصف الثالث الإعدادي.
  • اللغة الإنجليزية من المستوى الأول لرياض الأطفال وحتى الصف الثالث الثانوي.
  • الرياضيات للصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي.
  • العلوم للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي بالتعاون مع الجانب الياباني.
  • التربية الدينية الإسلامية والمسيحية من الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي.
  • الدراسات الاجتماعية من الصف الرابع الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي.

وأكدت الوزارة أن تطوير هذه المناهج يستهدف تحسين جودة المحتوى، وتعزيز الفهم والتفكير والتحليل والإبداع، بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين وحدهما.

اعتماد بعض المناهج من جهات دولية

وأوضحت الوزارة أن عددًا من المناهج المطورة شهد مراجعات واعتمادات من جهات متخصصة، حيث تم اعتماد منهج اللغة العربية من الأزهر الشريف، واعتماد منهج اللغة الإنجليزية من المجلس الثقافي البريطاني، إلى جانب اعتماد مناهج البكالوريا المصرية وفق نظام البكالوريا الدولية.

كما تمت مراجعة الأطر التربوية ومنهجيات التقييم المتضمنة في بعض كتب البكالوريا المصرية من جانب مؤسسة البكالوريا الدولية IBO، إلى جانب تحديث مناهج العلوم والرياضيات بالتعاون مع الجانب الياباني.

مناهج التربية الفكرية تدعم التعليم الدامج

ويستهدف تطوير مناهج التربية الفكرية تعزيز فرص التعلم المناسبة للطلاب ذوي الإعاقة، مع تحقيق مزيد من التكامل مع التعليم العام الدامج.

وكانت الوزارة قد أوضحت أن تطوير مناهج التربية الفكرية اعتمد على مراعاة القدرات العقلية للطلاب والتدرج في المحتوى، إلى جانب إعداد أدلة للمعلمين وأدلة إرشادية لأولياء الأمور، بما يدعم الشراكة بين المدرسة والأسرة.

تطوير المناهج وربط التعليم بمهارات المستقبل

وتؤكد وزارة التربية والتعليم أن تطوير المحتوى الدراسي لا ينفصل عن تطوير أساليب التدريس، وإنما يستهدف تقديم تجربة تعليمية تساعد الطالب على الفهم والتطبيق والتحليل وتنمية مهارات التفكير.

كما يتضمن توجه الوزارة إدخال مجالات حديثة إلى منظومة التعليم، من بينها البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية، في إطار إعداد الطلاب لمتطلبات المستقبل وسوق العمل.

وتواصل الوزارة مراجعة المناهج وتطويرها بصورة دورية، مع اهتمام خاص بالمراحل التعليمية الأولى، بما يحقق التوازن بين حجم المحتوى وما يحتاج إليه الطالب فعليًا، ويضمن تقديم محتوى مناسب لأعمار الطلاب وقدراتهم المختلفة.