طلب إحاطة عن تداعيات احتساب مواد الهوية بمجموع الشهادات الدولية
تقدمت هايدي المغازي عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تداعيات احتساب مواد الهوية وعلى رأسها اللغة العربية والتاريخ، ضمن مجموع طلاب المدارس الدولية، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول عدالة التطبيق وتكافؤ الفرص، خاصة بالنسبة للطلاب الذين تلقوا تعليمهم في أنظمة تعليمية مختلفة أو العائدين من الخارج.
طلب إحاطة عن تداعيات احتساب مواد الهوية بمجموع الشهادات الدولية
وأوضحت أن تدريس اللغة العربية وتاريخ مصر وتعزيز ارتباط الطلاب بهويتهم الوطنية هدف مهم يستحق الدعم، لكن تحقيق هذا الهدف يجب أن يصاحبه نظام واضح وعادل في التطبيق يراعي اختلاف الخلفيات التعليمية للطلاب ويضمن توافر المناهج المناسبة والمعلمين والساعات الدراسية الكافية قبل ترتيب أي أثر على المجموع النهائي.
ولفتت إلى أن تحميل الطالب تبعات أي قصور سابق في تدريس هذه المواد داخل المدرسة لا يمثل معالجة عادلة للمشكلة، مطالبة بمراجعة آليات التطبيق، وإقرار مرحلة انتقالية لحماية الطلاب الملتحقين بالفعل، مع توفير برامج تأسيس ودعم داخل المدارس، ووضع معايير واضحة ومستقرة للتقييم.
وطالبت كذلك بالتنسيق بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لضبط أثر القرار على القبول الجامعي، ومراعاة اختلاف الشهادات الدولية، بما يضمن عدم ازدواج احتساب المقررات أو تحميل الأسر أعباء إضافية نتيجة معالجة فجوات كان من المفترض أن تتحمل المؤسسات التعليمية مسؤولية علاجها.