«حققت 225% من التارجت».. هيدي وجيه تكشف كواليس إنهاء عملها بعد إعلان حملها
أثارت قصة هيدي وجيه جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت تفاصيل تجربتها مع إحدى شركات العقارات متعددة الجنسيات، مؤكدة أنها فوجئت بتغيير شروط عقد عملها بعد إبلاغ الإدارة بحملها، رغم تحقيقها 225% من المستهدف خلال أحد أشهر العمل.
وتروي هيدي وجيه أن الأزمة بدأت بعد عامين من العمل داخل الشركة، حيث كان من المقرر تجديد عقدها في ديسمبر، قبل أن تطلب منها إدارة الموارد البشرية في أكتوبر توقيع عقد جديد لمدة عام، وهو ما وافقت عليه بالفعل، لكنها تقول إنها لم تحصل على نسخة من العقد رغم مطالبتها بها أكثر من مرة.
هيدي وجيه: أبلغت الشركة بحملي في نوفمبر
بحسب رواية هيدي وجيه، أبلغت مديرتها في نوفمبر بأنها حامل، وبعدها بفترة قصيرة بدأت تفاصيل جديدة تظهر بشأن عقد العمل.
وتقول هيدي إنها حققت خلال الشهر نفسه 225% من التارجت، بعدما أتمت صفقة ساهمت في تحقيق المستهدف الخاص بالربع بالكامل، مؤكدة أن أداءها خلال تلك الفترة لم يكن سببًا يدعو إلى عدم تجديد عقدها.
إلغاء عقد هيدي وجيه واستبداله بـ3 أشهر
قبل بداية العقد الجديد بنحو 10 أيام، تقول هيدي وجيه إنها فوجئت بعقد اجتماع مع الإدارة، حيث أُبلغت بأن العقد الذي وقعته في أكتوبر أصبح ملغيًا، وأن الشركة ستجدد تعاقدها لمدة 3 أشهر فقط بدلًا من عام.
وبحسب روايتها، خُيرت بين قبول عقد العمل الجديد لمدة 3 أشهر أو عدم التجديد من الأساس.
وعندما سألت هيدي بشكل مباشر عما إذا كان حملها سببًا في القرار، تقول إن الإدارة نفت ذلك، وأرجعت الأمر إلى ما وصفته بـ«عدم الاستمرارية في الأداء» منذ بداية العام.
هيدي وجيه ترد على مبررات إنهاء التعاقد
اعترضت هيدي على هذا التبرير، مشيرة إلى حصولها على ترقية في يوليو، إلى جانب تحقيقها 225% من التارجت خلال نوفمبر.
كما قالت إنها لم تتلق خلال فترة عملها أي شكوى تتعلق بأدائها من مدير أو عميل، معتبرة أن هذه الوقائع لا تتفق، من وجهة نظرها، مع التبرير الذي قُدم لها بشأن تغيير مدة العقد.
تأثير أزمة العمل على حمل هيدي وجيه
وتقول هيدي وجيه إن الأزمة لم تقتصر على الجانب المهني، مشيرة إلى أن الضغوط التي تعرضت لها انعكست على حالتها خلال فترة الحمل.
وبحسب روايتها، تعرضت لارتفاع في ضغط الدم وإنذارات بالإجهاض، قبل أن تقرر في النهاية ترك العمل، خاصة أنها لم تكن مستعدة لقبول عقد مدته 3 أشهر فقط.
هل استقالت هيدي وجيه من عملها؟
أكدت هيدي وجيه، وفق روايتها، أنها لم تقدم استقالتها من الشركة، وإنما قامت بتسليم العهدة واللابتوب وأوراق العمل، قبل أن يتم إبلاغها بأن عقدها أصبح ملغيًا.
وبعد ذلك، لجأت إلى مكتب العمل، وقالت إنها تقدمت بشكوى إلكترونية، وبعد نحو 3 أشهر تلقت ردًا يفيد بإرسال مندوب لمتابعة الأمر مع الشركة، لكنها أوضحت أنها لم تتلق بعد ذلك متابعة جديدة بشأن الشكوى.
هيدي وجيه تفتح ملف حقوق المرأة العاملة
قررت هيدي وجيه نشر تجربتها بهدف تسليط الضوء على حقوق النساء العاملات خلال فترة الحمل، مؤكدة أن قصتها بالنسبة لها تفتح نقاشًا أوسع حول أهمية معرفة الموظفات بحقوقهن والاحتفاظ بكل المستندات المتعلقة بالعمل.
ونصحت العاملات بالاحتفاظ بنسخ من عقود العمل والمراسلات والتقييمات وأي مستندات يمكن أن تثبت طبيعة العمل والأداء الوظيفي.
وتظل تفاصيل الواقعة، في الوقت الحالي، قائمة على رواية هيدي وجيه لما حدث معها، فيما لم يظهر في المصادر التي تناولت قصتها رد منشور من الشركة بشأن ما ذكرته عن ارتباط تغيير شروط التعاقد وإنهاء العمل بإعلان حملها.