فاطمة زايد تشعل الجدل في الصعيد بعد افتتاح صالون حلاقة للرجال بالأقصر
أثارت فاطمة زايد أول حلاق سيدة للرجال في الأقصر حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد افتتاحها صالونًا متخصصًا في العناية بالرجال بمحافظة الأقصر، لتصبح صاحبة تجربة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في صعيد مصر، خاصة مع إدارة سيدة لمشروع يقدم خدمات تجميل وعناية للرجال.
فاطمة زايد أول سيدة في الصعيد تفتتح صالون حلاقة للرجال
بدأت فاطمة زايد مشروعها في الأقصر خلال شهر أغسطس 2026، وسط اهتمام واسع بهذه التجربة، التي فتحت بابًا للنقاش حول عمل السيدات في مجال خدمات العناية بالرجال، ومدى تقبل مثل هذه المشروعات في محافظات الصعيد.
أول حلاق سيدة للرجال في محافظة الأقصر
وأكدت فاطمة، خلال مداخلات إعلامية، أن طبيعة عملها تختلف عن مفهوم الحلاقة التقليدية، موضحة: «أنا مش باحلق للرجال.. أنا بعمل عناية بالبشرة بس».
وأشارت إلى أن الخدمات التي يقدمها الصالون تتركز على العناية بالبشرة وتنظيف الوجه للرجال، ولا تشمل قص الشعر أو الحلاقة التقليدية.
«جوزك مش بيضايق؟».. أسئلة حول عمل فاطمة زايد
وخلال ظهورها في برنامج «الشفرة» مع الإعلامية علا شوشة على قناة الشمس، واجهت فاطمة عددًا من الأسئلة بشأن طبيعة عملها، ومن بينها التساؤل حول موقف زوجها من عملها في تقديم خدمات العناية للرجال.
وأثارت التجربة نقاشات متباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين من يرى أن فكرة صالون عناية رجالية تديره سيدة في الصعيد غير معتادة وتتعارض مع بعض العادات الاجتماعية، وبين آخرين يعتبرونها مشروعًا مهنيًا مشروعًا في مجال التجميل والعناية الشخصية.
جدل حول أول حلاقة رجال في الصعيد
وتصدرت قصة فاطمة زايد اهتمام المتابعين تحت عبارات بحث من بينها «أول حلاقة رجال في الصعيد» و**«فاطمة زايد الأقصر»**، في ظل استمرار النقاش حول طبيعة الخدمات التي تقدمها داخل الصالون، وما إذا كانت تندرج تحت مفهوم الحلاقة أم العناية بالبشرة فقط.
وتؤكد فاطمة أن نشاطها يقتصر على العناية بالبشرة وتنظيف الوجه للرجال، وهو ما أوضحته خلال ظهورها الإعلامي ردًا على الجدل الذي صاحب افتتاح مشروعها.