استكمال محاكمة المحامية المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
تستكمل محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم الإثنين، نظر ثالث جلسات محاكمة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جسدها الي أشلاء، حيث من المقرر اتخاذ إجراءات رد المحكمة.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمود عيسى سراج الدين رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار تامر ثروت شاهين والمستشار عبدالعاطي إبراهيم صالح، والمستشار أحمد زكريا الشرقاوي، وسكرتير المحكمة حسن محمد حسن.
وكانت قد قالت المحامية المتهمة "س. ال" خلال الجلسة السابقة، أمام هيئة محكمة جنايات الإسكندرية، في أولي جلسات محاكمتها، إنها لم تقصد قتل والدتها، وأن والدتها كانت تعاني من عدة أمراض، وهي السبب في حالتها النفسية منذ 10 سنوات، وأيضًا والدتها المجني عليها تسببت في حرمانها من أبنائها.
حولت جسد والدتها إلى أشلاء
وكانت قد كشف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية عن ملابسات العثور على أشلاء جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر، بعد بلاغ لقسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بالعثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات المسنات 70 عامًا، داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
وتوصلت التحريات إلى أن مرتكبة الواقعة ابنة المجنى عليها، مقيمة بذات الشقة محل البلاغ، وبمواجهتها أقرت بارتكابها الواقعة لوجود خلافات سابقة بينها ووالدتها لسوء معاملتها لها، وأنه قد حدثت مشادة كلامية بينهما أثناء تواجدهما بالشقة محل سكنهما تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة، وعقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض- تم التحفظ عليه- ولاذت بالهرب خشية افتضاح أمرها وتم ضبطها بمكان اختبائها.
وكانت قد قررت نيابة المنتزه أول بالإسكندرية، ندب فريق من مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية لجثة سيدة عثر عليها مقطعة لأجزاء داخل شقه محامية مستأجرة فى منطقة سيدي بشر قبلي، وذلك لبيان سبب الوفاة، وأخد عينات منها لإجراء تحليل البصمة الوراثية DNA للتعرف على أهلية المجني عليها، وسرعة طلب تحريات المباحث حول الواقعة وسؤال شهود العيان.
وكشف شهود عيان عن أن المحامية صاحبة الشقة المستأجرة والمشتبه أنها المتهمة في الجريمة، أنها عانت خلال السنوات الماضية مع أزمات نفسية عديدة كان أبرزها وفاة ابنتها الصغيرة، حيث ساءت أوضاعها النفسية بعدها، وكانت قد هددت بالانتحار من قبل عدة مرات، كما أن علاقتها بوالدتها شهدت اضطرابات ومشاكل أسرية عديدة وصلت لتدخل عدد من زملائها للتوسط بينهما للحل.