ياسين منصور يكشف أصعب أزمات مسيرته: 2011 كان أقصى طموحي فيه تعليم أولادي
قال رجل الأعمال ياسين منصور، مالك ورئيس مجلس إدارة شركة بالم هيلز للتطوير العقاري، إن أزمتي 2008 و2011 كانتا من أصعب الفترات التي مر بها خلال مسيرته، موضحًا أن تداعياتهما لم تقتصر على السوق العقارية وشركته، وإنما امتدت إلى حياته الشخصية أيضًا.
وأضاف ياسين منصور، خلال استضافته في برنامج «ABtalks» المذاع عبر موقع يوتيوب، أن أزمة 2008 جاءت بالتزامن مع انهيار سوق العقارات عالميًا، وبدأ تأثيرها في الظهور مع نهاية الربع الأخير من العام.
وأوضح أن تلك الفترة شهدت زيادة أعداد الراغبين في الخروج من السوق والعودة عن قراراتهم الاستثمارية مقارنة بأعداد الراغبين في الشراء، قائلًا: «الناس اللي بترجع كانت أكتر من الناس اللي بتشتري»، واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت «عصيبة».
وأشار منصور إلى أن عام 2011 وما شهدته مصر من أحداث كان أيضًا من أصعب الفترات التي مر بها، مؤكدًا أن تأثيرها لم يقتصر على نشاط شركته، وإنما امتد إليه على المستوى الشخصي.
ياسين منصور: أموالنا كانت محجوزة في الخارج
وأوضح رجل الأعمال أن أحداث عام 2011 أثرت عليه بشكل مباشر، خاصة أن أمواله كانت محجوزة في الخارج، وهو ما شكل مشكلة كبيرة بالنسبة له خلال تلك الفترة.
وكشف أن طموحه في ذلك الوقت تغير بشكل كبير، قائلًا: «كان أقصى طموح في حياتي أخلص تعليم أولادي، وما كنتش أتخيل إني هرجع تاني».
وأضاف أن أقصى ما كان يأمله حينها هو استكمال تعليم ابنه الأكبر، حتى يتمكن بعد ذلك من رعاية أشقائه، قائلًا: «كان أقصى أمل هو إني أخلص تعليم ابني الكبير عشان يراعي أخواته».
ياسين منصور: «الكوفيد جه بمصلحة واستمتعت بيه جدًا»
وفي حديثه عن فترة جائحة كورونا، أوضح ياسين منصور أن تأثيرها على نشاطه كان مختلفًا عن أزمتي 2008 و2011، مشيرًا إلى أن الجائحة انعكست بشكل إيجابي على الطلب في السوق العقارية.
وقال: «الكوفيد جه بمصلحة واستمتعت بيه جدًا»، موضحًا أن احتياجات الناس تغيرت خلال فترة الجائحة، وأصبح هناك طلب أكبر على المساحات الواسعة، سواء للسكن أو العمل.
وأشار إلى أنه كان يمارس الرياضة ويركب الدراجة خلال فترة الجائحة، لافتًا إلى أن تلك المرحلة شهدت تغيرًا واضحًا في طبيعة المساحات التي يبحث عنها الناس، نتيجة تغير أنماط المعيشة والعمل.