عاجل|6 إجراءات من التعليم للحفاظ على مواد الهوية الوطنية.. تعرف على التفاصيل
أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس والخبير التربوي، أن التعليم المصري عانى على مدار سنوات طويلة من تهميش مواد الهوية الوطنية، وفي مقدمتها اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ، الأمر الذي انعكس على معرفة بعض الأجيال بدينها ولغتها وتاريخها.
وأوضح شوقي أن هذا التهميش أدى إلى تخريج أجيال تفتقد الحد الأدنى من المعرفة بهذه المكونات الأساسية للهوية، ما جعلها أكثر عرضة للتأثر الثقافي والابتعاد عن جذورها.
إجراءات وزارة التعليم للحفاظ على الهوية الوطنية
وأشار الخبير التربوي إلى أن وزارة التربية والتعليم اتخذت عددًا من الإجراءات للحفاظ على مواد الهوية الوطنية، مؤكدًا أن هذه المواد تحظى بالتأكيد عليها في كل من الدستور والقانون.
وجاءت أبرز الإجراءات التي أشار إليها الدكتور تامر شوقي كالتالي:
رفع نسبة النجاح في التربية الدينية
رفع الحد الأدنى للنجاح في مادة التربية الدينية إلى 70% بدلًا من 50%.
مراجعة مناهج التربية الدينية
مراجعة مناهج التربية الدينية من خلال المؤسسات الدينية المتخصصة، مثل الأزهر والكنيسة، بما يدعم تطوير محتوى المادة.
تدريس التربية الدينية في بداية اليوم الدراسي
تدريس مادة التربية الدينية خلال الحصص الأربع الأولى، بما يتيح للطالب تلقي المعلومات في بداية اليوم الدراسي بذهن صافٍ.
تعميم تدريس التاريخ
تعميم تدريس مادة التاريخ في جميع الصفوف الدراسية بالتعليم العام حتى الصف الثاني الثانوي، سواء في التعليم العام أو البكالوريا، وفي جميع الشعب والمسارات.
ضوابط احتفالات المدارس الدولية
منع المدارس الدولية من إقامة أي احتفالات تتنافى مع تعاليم الأديان والثقافة المصرية.
اللغة العربية والتاريخ في الشهادات الدولية
جعل مادتي اللغة العربية والتاريخ من المواد الأساسية في الشهادات الدولية، مع تخصيص 20% من مجموع الطالب لهاتين المادتين.
تامر شوقي: أهمية إجراءات الحفاظ على الهوية الوطنية
وأضاف الدكتور تامر شوقي أن هناك إمكانية للاتفاق أو الاختلاف حول آليات أو توقيتات تطبيق بعض هذه الإجراءات، إلا أنه أكد عدم وجود خلاف حول أهميتها داخل منظومة التعليم.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة نحو تصحيح أوضاع خاطئة سادت في السابق، وتعزيز حضور مواد الهوية الوطنية داخل العملية التعليمية.