شراكة جديدة بين جامعة بورسعيد والمعهد الهندي للتكنولوجيا IIT
وقّعت جامعة بورسعيد مذكرة تفاهم مع المعهد الهندي للتكنولوجيا بجانديناجار (IIT Gandhinagar – IITGN)، أحد المعاهد الوطنية المرموقة في الهند، بهدف دعم التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وجاء توقيع مذكرة التفاهم خلال زيارة وفد جامعة بورسعيد إلى مقر المعهد الهندي للتكنولوجيا بجانديناجار،
جاء ذلك في خطوة جديدة تعكس توجه جامعة بورسعيد نحو توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز حضورها على خريطة التعاون الأكاديمي والبحثي العالمي.
جاء ذلك بحضور عدد من قيادات وأعضاء هيئة التدريس بالمعهد، ومشاركة ممثلين عن العلاقات الثقافية والتعليمية بسفارة جمهورية مصر العربية في نيودلهي.
وأكد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أهمية هذه الشراكة في فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والأكاديمي.
وأشار إلى ما تمتلكه المؤسستان من إمكانات وخبرات يمكن البناء عليها لتطوير مجالات مشتركة في التعليم والبحث العلمي، وإتاحة فرص أكبر للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين للتبادل والتعاون الدولي.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور راجات مونا، مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا بجانديناجار، عن ترحيبه بالشراكة مع جامعة بورسعيد، مؤكدًا أهمية الربط بين القدرات الأكاديمية والبحثية للمؤسستين، وخلق فرص نوعية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مع الإشارة إلى إمكانية الاستفادة من خبرات المعهد وبرامجه الأكاديمية، ومن بينها برنامج الهندسة البحرية.
وتفتح مذكرة التفاهم مجالات واسعة للتعاون بين الجامعتين، تشمل:
• تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
• إتاحة فرص التدريب والبحوث التطبيقية والتدريب البحثي.
• تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
• تطوير برامج أكاديمية مشتركة، بما في ذلك إمكانية برامج الدرجات المزدوجة للماجستير والدكتوراه.
• التعاون في تطوير المقررات والبرامج الأكاديمية.
• تنظيم ورش العمل والمؤتمرات والفعاليات العلمية المشتركة.
• إتاحة برامج الدراسة بالخارج والتبادل والانغماس الأكاديمي والثقافي.
• تطوير المقررات الإلكترونية وبرامج الشهادات والدرجات الأكاديمية.
• تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالبرامج التعليمية والبحثية ومراكز ومعامل البحث العلمي.
كما شملت المناقشات خلال اللقاء عددًا من المجالات البحثية الواعدة، من بينها الهندسة والعلوم البيولوجية، إلى جانب مجالات العلوم والتكنولوجيا والعلوم الإنسانية، بما يعزز فرص بناء مشروعات علمية مشتركة ذات أثر دولي.