< عاجل.. تعرف على رحلة تطوير التعليم الفني وتحويل المدارس الفنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل.. تعرف على رحلة تطوير التعليم الفني وتحويل المدارس الفنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية

كشكول

 


استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم الفني في مصر، من خلال التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتعزيز الشراكات الدولية مع عدد من الدول والمؤسسات التعليمية، بهدف توفير مسارات تعليمية وتدريبية حديثة للطلاب، وربط الدراسة باحتياجات سوق العمل والقطاعات الصناعية والإنتاجية.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن التعاون مع الجانب الإيطالي يشهد توسعًا ملحوظًا، حيث من المقرر تشغيل نحو 100 مدرسة جديدة خلال العام الدراسي المقبل، بما يسهم في توفير مسارات تعليمية وتدريبية متطورة، ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية المختلفة، وتوفر للطلاب فرصًا أفضل لاكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل.

وأشار محمد عبد اللطيف إلى أن الشراكة مع الجانب الألماني تركز على تطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، إلى جانب إعداد برامج متخصصة تمنح الطلاب والخريجين شهادات معتمدة وفقًا للمعايير الدولية، بما يعزز فرص توظيف خريجي التعليم الفني في الأسواق المحلية والعالمية.


وفيما يتعلق بالتعاون المصري الياباني في مجال التعليم الفني، أوضح وزير التربية والتعليم أنه تم توقيع اتفاقية تعاون مع رئيس مجموعة «إيكويكان للتعليم»، تستهدف تطوير 20 مدرسة من مدارس التعليم الفني وتحويلها إلى مدارس متخصصة في مجالات التمريض، والرعاية الصحية لكبار السن، وتكنولوجيا المعلومات.

وأضاف الوزير أن خطة التعاون مع الجانب الياباني تتضمن كذلك التوسع في تدريس اللغة اليابانية في المدارس المصرية، باعتبارها إحدى الأدوات الداعمة للتعاون التعليمي والثقافي والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير منظومة التعليم.

وعلى صعيد تطوير المناهج وتعزيز المهارات اللغوية، أشار محمد عبد اللطيف إلى توقيع اتفاقية لتدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية لطلاب المدارس المصرية اليابانية، بدءًا من العام الدراسي 2026/2027.

وأوضح أن البرنامج سيُنفذ في مرحلته الأولى لطلاب المرحلة الإعدادية في 10 مدارس مصرية يابانية، بما يتيح للطلاب دراسة اللغة اليابانية ضمن منظومة تعليمية تجمع بين المناهج المصرية والاستفادة من التجربة اليابانية في التعليم.

وفي إطار دعم التحول الرقمي في التعليم وتعزيز المتابعة الميدانية، أشار وزير التربية والتعليم إلى توقيع اتفاقية مع مؤسسة «سبريكس» لإطلاق منصة تعليمية قومية، على أن يتم تطبيقها تدريجيًا على مستوى الجمهورية.

 

وأوضح أن المنصة تستهدف متابعة حضور الطلاب وأدائهم الأكاديمي ونتائج التقييمات، بما يدعم اعتماد الوزارة على البيانات في متابعة العملية التعليمية، وتحليل أداء الطلاب، وتطوير آليات المتابعة والتقييم داخل المدارس.

وكشف محمد عبد اللطيف عن وصول عدد المدارس المصرية اليابانية حاليًا إلى 101 مدرسة، موضحًا أن هذا العدد كان مستهدفًا ضمن برنامج الحكومة بحلول عام 2030، وهو ما يعكس سرعة تنفيذ خطط التوسع في هذا النوع من المدارس.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية وصل حاليًا إلى 225 مدرسة، في حين كان المستهدف ضمن برنامج الحكومة الوصول إلى 200 مدرسة بحلول عام 2030، بما يعكس تجاوز المستهدف الحكومي في هذا الملف قبل الموعد المحدد.

وأكد الوزير أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة تطوير التعليم الفني في مصر، خاصة مع اعتماد هذه المدارس على الشراكة مع مؤسسات وقطاعات إنتاجية وصناعية، بما يساعد على توفير تعليم فني قائم على المهارات العملية واحتياجات سوق العمل.

وتعتمد خطة وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم الفني على توسيع الشراكات الدولية، وتحديث المناهج والبرامج التدريبية، وتأهيل الطلاب والخريجين للحصول على شهادات معتمدة وفق المعايير الدولية، إلى جانب التوسع في المدارس المتخصصة وربطها باحتياجات الاقتصاد والقطاعات الإنتاجية المختلفة.

ويأتي ذلك بالتوازي مع جهود التحول الرقمي وتطوير منظومة المتابعة والتقييم، بما يستهدف بناء منظومة تعليمية أكثر ارتباطًا بالبيانات واحتياجات الطلاب وسوق العمل، وتعزيز فرص خريجي التعليم الفني في الحصول على وظائف داخل مصر وخارجها.