مستقبلنا بيروح.. استغاثة الطلاب المصريين بالمدارس الدولية بالخارج من إضافة العربي والتاريخ للمجموع
وجه أولياء أمور الطلاب المصريين بالمدارس الدولية بالخارج، استغاثة للرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن مبدأ عدم تكافؤ الفرص بقرار إضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ المصري واحتسابهم بنسبه 20 % على الطلاب المصرين بالمدارس الدولية بالخارج.
استغاثة الطلاب المصريين في المدارس الدولية بالخارج من إضافة مادتي العربي والتاريخ للمجموع
وأوضحوا أنه سيتم فرض مادة اللغة العربية والتاريخ على طلبة الشهادات الدولية بالخارج واحتساب نسبة 10 % لكل منها بالمجموع دون فرضها على طلبة الشهادات العربية رغم أن الطالب المصري في ثانوية الدول العربية لا يدرس التاريخ المصري ورغم ذلك تم فرض القرار على طلاب المدارس الدولية فقط رغم دراستهم جميعا لنفس المناهج وبالتالي هناك عدم عدالة أو تكافؤ للفرص.
وأكدوا خلال استغاثتهم أن القرار سيجبر الطلاب المصريين بالخارج على اللجوء للدروس الخصوصية وخضوعهم للاستغلال إذ أنه لا يدرس في مدارسهم بالخارج لكنه يدرس بالمدارس بمصر فهنا لايوجد تكافؤ فرص حتى، وإن تم تنفيذ منصات حيث أن التدريس بالمدارس مختلف تماما عن المنصات، مشيرين إلى أنه إذا افترضنا تدريس العربي والتاريخ في مدارس الدول العربية، فإنه لا يتم تدريس العربي والتاريخ في الدول الأجنبية كما أنه لا يتم تدريس تاريخ مصر إلا في مصر فقط.
وأعربوا عن تضررهم من إلزام الطلبة بالخارج بالسفر لمصر خصيصا لإجراء الامتحان في مادة التاريخ والعربي، والتي تحملهم أعباء مادية وتعرضهم لضغط نفسي أثناء فترة مصيرية للطالب تحدد مستقبله، بالاضافة إلى أنه قد يتعارض وقت الامتحان مع أوقات امتحانات الشهادات الدولية المختلفة مع صعوبة حجز الطيران وتوفير التذاكر، بالإضافة إلى تحمل الطالب مشقة السفر في ظل ظروف خضوعه للامتحانات الأكثر أهمية في مرحلته التعليمية.


وتسألوا عن كيف يمكن مطالبه طالب مصري مقيم بالخارج ويدرس مناهج خاصة ببلد اقامته مع أهله أنه يدرس ويمتحن اللغة العربية والتاريخ المصري اضافي وايضا يضافوا إلى المجموع، وهو في المرحلة الثانوية وهذه المناهج تراكمية، يدرسها الطلاب في مصر من المرحلة الابتدائية.
ونوهوا إلى أن اختلاف عدد المناهج والمواد المطلوبة بين الطالب المصري في الثانوية العامة وبين الشهادة البريطانية طلاب الثانوية البريطانيه سيكون مطالب بأداء اختبار 12 مادة، في الوقت الذي تسعى وزارة التربية والتعليم لتقليل عدد المواد في البكالوريا المصرية فإنها تزيد عدد المواد المطلوبة من الشهادة البريطانية.

وأضافوا أن طالب الثانوية البريطانية في الدول العربية مثلا سيدرس العربي الخاص بوزارة التعليم في الدولة العربية ويمتحن به وقد تكون مادة العربي مادة اختيارية له من مواد الـ اي جي ثم يمتحن وفقا لهذا القرار العربي مرة ثالثة في مصر فتصبح مادة مثل العربي تمثل عشرين في المائة من المجموع لوحدها بالاضافة إلى عشرة بالمائة من التاريخ بالاضافة للامتحان ثلاث مرات.