< “تربوي” يحذر: سياسات “التعليم العالي” لزيادة أعداد الوافدين أضاعت هيبة التعليم المصري
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

“تربوي” يحذر: سياسات “التعليم العالي” لزيادة أعداد الوافدين أضاعت هيبة التعليم المصري

كشكول

أوضح الدكتور محمد كمال أستاذ القيم والأخلاق بجامعة القاهرة، أن سياسات التوجه نحو زيادة الكم على حساب الكيف أدت  إلي تدمير سمعة التعليم العالي المصري، مشيرا إلى أن الوزارة وضعت حد أدنى لالتحاق الوافدين بكليات الطب ٧٠٪ ونسب أقل للكليات الأخرى،  مما يسمح بدخول وتخرج طلاب ضعاف بجانب حدوث تكدس بسبب هذه النسبة المنخفضة مما أدي إلى اتخاذ دول الخليج قرارات مهينة للتعليم العالي المصري ومنها:

“تربوي” يحذر: سياسات “التعليم العالي” لزيادة أعداد الوافدين أضاعت هيبة التعليم المصري

  • نتيجة التساهل في قبول الوافدين في كليات الطب ب 70% وبنسب أقل لبقية الكليات
  • الكويت أوقفت اعتماد طب وأسنان وصيدلة
  • السعودية: أوقفت الاعتراف والمعادلة لبكالوريوس التمريض والدراسات العليا للقانون من 4-8-2025
  • أوقفت الالتحاق بالطب والاسنان وإدارة الأعمال ودكتوراة التمريض بسبب التكدس من 19 يونيو 2023
  • عين شمس الجامعة موقوفة جزئيا
  • أوقفت الالتحاق بطب الأسنان للتكدس منذ 19 يونيو 2023
  • المنصورة: إيقاف بشري واسنان للتكدس من 19 يونيو 2023
  • إيقاف طب وطب الأسنان وتمريض وقانون تجاري من العام الدراسي الجديد 2026- 2027
  • الإسكندرية: موقوف بشري واسنان وتم إيقاف التمريض اعتبارا من العام الدراسي الجديد 2026-2027
  • مؤخرا الأردن وفلسطين تلغي الاعتراف بخريج الطب الحاصل في الثانوية على أقل من 90% أي أن نسبة ال 70% التي وضعتها التعليم العالي المصرية لن يدخل بها طالب أردني أو فلسطيني جامعة مصرية.

تربوي: قرار تخفيض تنسيق الوافدين بالجامعات المصرية ضربة قاصمة لتحويلات أبناؤنا بالخارج

ونوه الدكتور محمد كمال إلى الآتي:

  1. لم يمكن العثور علي الاعتراف والاعتماد في الإمارات وقطر والبحرين لكن المؤكد أنها أسوأ من الكويت والسعودية.
  2. الطالب من هذه الدول كان يدفع الرسوم كاملة عكس من تسبب قبولهم بكثافة من سودانيين وسوريين وفلسطينيين في إيقاف هذه الدول اعترافها حيث يدفعون ٣٠٪ أو ٥٠٪ فقط من الرسوم.
  3. هذه القرارات سيترتب عليها في المستقبل القريب عدم قبول تشغيل المصريين في هذه التخصصات في الخليج لتكون ضربة قاصمة لتحويلات المصريبن العاملين بالخارج التي تعد أكبر مورد للعمة الصعبة بقيمة ٤٧ مليار دولار هذا العام.
  4. لا تستفيد الدولة إلا بنسبة بسيطة من رسوم الوافدين وأغلبية الرسوم تنفق داخل الجامعات مكافآت وصناديق جديرة بتدخل الرقابة الإدارية.