< أمين الفتوى يحسم الجدل حول حكم هدايا أولياء الأمور لمديرة المدرسة
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

أمين الفتوى يحسم الجدل حول حكم هدايا أولياء الأمور لمديرة المدرسة

أرشيفية
أرشيفية

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من متصلة تُدعى خديجة من أسيوط، حول حكم قبول مديرة المدرسة الهدايا التي يقدمها لها بعض أولياء الأمور تقديرًا لها، دون أن تطلبها منهم.

وقالت المتصلة: «أعمل مديرة مدرسة، ويتعامل معي الجميع بمحبة، وبعض أولياء الأمور يقدمون لي هدايا دون طلب، فهل يجوز لي أخذها؟».

وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، أن حسن المعاملة واللين في الإدارة من أهم أسباب النجاح، لافتًا إلى أن التعامل الطيب والسماحة يكسبان الإنسان محبة الآخرين ويدفعانهم إلى التعبير عن تقديرهم له.

عويضة عثمان: الأفضل توجيه الهدايا لصالح المؤسسة

وقال عويضة عثمان إن الإنسان عندما يتقن عمله ويحسن التعامل مع المحيطين به، قد يتلقى هدايا منهم على سبيل التقدير والامتنان، إلا أن الأولى في حالة ارتباط الهدية بطبيعة العمل أن يتم توجيهها إلى المؤسسة، بدلًا من حصول المسؤول عليها بشكل شخصي.

وأشار إلى أن العمل داخل المؤسسات يقوم على جهود جماعية، وبالتالي فإن ما يأتي بسبب هذا العمل ينبغي أن تعود منفعته إلى المؤسسة أو فريق العمل، وليس إلى شخص بعينه.

أمين الفتوى: الاعتذار عن الهدية يبعد عن الشبهات

وأكد أمين الفتوى أن عدم قبول الهدايا بصورة شخصية يجنب الإنسان الوقوع في الشبهات، ويغلق الباب أمام أي تساؤلات أو مواقف قد تثير الالتباس، مشددًا على أهمية الإخلاص في أداء العمل وعدم ربطه بمنفعة شخصية.

وأضاف أنه يمكن لمديرة المدرسة الاعتذار بأدب عن قبول الهدايا المقدمة إليها بشكل شخصي، أو توجيهها إلى منفعة عامة داخل المدرسة، موضحًا أن هذا التصرف أقرب إلى الاحتياط والأفضل في مثل هذه الحالات.