< «القصة مش أزمة تنسيق».. النائبة أميرة العادلي تفتح ملف أزمة طلاب STEM
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

«القصة مش أزمة تنسيق».. النائبة أميرة العادلي تفتح ملف أزمة طلاب STEM

كشكول

فتحت النائبة أميرة العادلي ملف أزمة طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM، مطالبة وزارة التعليم العالي والجهات المعنية بتوضيح حقيقة القواعد المنظمة لتنسيق الطلاب، في ظل ما وصفته بتعارض بين قرار وزاري وتعليمات مكتب التنسيق.

وقالت العادلي، في منشور عبر صفحتها الشخصية، إنها التقت قبل نحو عامين مجموعة من طلاب مدارس STEM خلال ورش عمل نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتعاون مع منظمة اليونيسف حول التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن الطلاب تركوا لديها انطباعًا قويًا بتميزهم واختلاف طريقة تفكيرهم.

وأضافت: «الحقيقة كانوا متميزين ومختلفين في طريقة تفكيرهم، وكان عندي إحساس بالفخر في إن نظام تعليم قادر يطلع الجودة».

شكاوى من طلاب وأولياء أمور مدارس STEM

وأوضحت النائبة أنها خلال الأيام الماضية تلقت وتابعت شكاوى من عدد من طلاب وأولياء أمور مدارس STEM، مؤكدة أن الأزمة، من وجهة نظرها، لا تتعلق بمجرد إجراءات التنسيق، وإنما بوجود مشكلة في تنفيذ القرارات والقواعد المعلنة.

وقالت العادلي: «القصة مش أزمة تنسيق، القصة أزمة قرارات لا تنفذ»، مشيرة إلى أن القرار الوزاري رقم 1522 لسنة 2026 نص على إعفاء خريجي مدارس STEM من قواعد التوزيع الجغرافي، إلى جانب تخصيص نسبة مرنة لهم في عدد من الكليات.

«طب القرار اتغير؟ وفين القرار الجديد؟»

وتساءلت النائبة عن سبب اختلاف القواعد التي يجدها الطلاب عند تسجيل رغباتهم، مقارنة بما نص عليه القرار الوزاري، قائلة: «لما يبقى في قرار وزاري رقم 1522 لسنة 2026 نص على إعفاء خريجي مدارس STEM من قواعد التوزيع الجغرافي، إلى جانب تخصيص نسبة مرنة لهم في عدد من الكليات، ووقت التسجيل تبقى في قواعد مختلفة، يبقى في حاجة مش مفهومة».

وأضافت: «طب هل القرار اتغير؟ طب لو اتغير فين القرار الجديد؟ وإيه سبب التغيير؟».

أميرة العادلي: الأزمة ليست امتيازًا لطلاب STEM

وشددت العادلي على أن المطالبة بتطبيق القواعد المعلنة لا تستهدف منح طلاب STEM امتيازات استثنائية، وإنما ترتبط، بحسب تعبيرها، باستقرار القواعد وتحقيق تكافؤ الفرص.

وقالت: «الأمر لا يتعلق بامتياز لطلاب STEM، وإنما باستقرار القواعد وتكافؤ الفرص».

وأوضحت أن طلاب هذه المدارس قضوا ثلاث سنوات داخل منظومة تعليمية مختلفة، وبنوا اختياراتهم التعليمية على قواعد معلنة، وبالتالي فإن تغيير قواعد المنافسة عند لحظة تسجيل الرغبات يثير، بحسب رؤيتها، مشكلة حقيقية تستوجب التوضيح العاجل.

مطالب بتوضيح القواعد القانونية لتنسيق طلاب STEM

وطالبت عضو مجلس النواب بعدد من الإجراءات لحسم الأزمة، في مقدمتها:

  • إعلان القاعدة القانونية التي سيُطبق التنسيق على أساسها بشكل واضح.
  • حسم أي تعارض بين القرار الوزاري وتعليمات مكتب التنسيق.
  • عدم تحميل الطلاب تبعات أي تضارب أو اختلاف إداري.
  • في حال وجود قواعد جديدة، يجب إعلانها بشكل واضح ورسمي.
  • عدم تطبيق أي قواعد جديدة بأثر رجعي على طلاب اتخذوا قراراتهم التعليمية وفق قواعد سابقة ومعلنة.

«التعليم المتخصص للمتفوقين استثمار في مستقبل مصر»

وأكدت العادلي أن دعم منظومة التعليم المتخصص للطلاب المتفوقين يمثل استثمارًا في مستقبل مصر، مشددة على أن ضمان عدالة الفرص لطلاب STEM جزء أساسي من نجاح التجربة التعليمية، وليس امتيازًا ممنوحًا لهم.

واختتمت رسالتها بعبارة لخصت بها موقفها من الأزمة: «لما نعمل حاجة حلوة، مفروض نهتم بيها ونرعاها، مش نبوظها».